تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

رفسنجاني ينتقد خامنئي.. وتهيئة لمرحلة سياسية جديدة!

Lebanon 24
05-04-2016 | 02:25
A-
A+
رفسنجاني ينتقد خامنئي.. وتهيئة لمرحلة سياسية جديدة!
رفسنجاني ينتقد خامنئي.. وتهيئة لمرحلة سياسية جديدة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في خطوة رآها مراقبون على أنّها تصعيدية، بادر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني علي أكبر هاشمي رفسنجاني، إلى الرد على هجوم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية عليه. وكان السيد علي خامنئي وصف رفسنجاني بالجاهل والخائن؛ بسبب تصريحاته المثيرة، التي اعتبر من خلالها أن مستقبل الدول وتطورها وازدهارها يكون بالمفاوضات والحوار وليس بالصواريخ، على حد تعبيره. وقال رفسنجاني -بحسب موقع "سحام نيوز" المقرب من الزعيم الإصلاحي الإيراني مهدي كروبي- إن "الشعب الإيراني أثبت خلال العامين ماذا يريد"، في إشارة إلى الإنتخابات الرئاسية التي أدت إلى انتخاب الرئيس حسن روحاني، والإنتخابات البرلمانية التي انتهت بفوز الإصلاحيين في البلاد، وكذلك انتخابات مجلس الخبراء. وعلق موقع "سحام نيوز" على تصريحات رفسنجاني قائلا: "رغم الهجوم الشرس الذي يتعرض له رفسنجاني من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية خامنئي ورموز المحافظين والحرس ووسائل الإعلام المقربة منهم، فهو لم يتوقف عن تصريحاته حول الأوضاع السياسية في البلاد. وخلال أحدث تصريح له بعد تعرضه لهجوم المرشد، قال إن على جميع المسؤولين في النظام الإيراني وفي جميع المراتب أن يعرفوا قدر الشعب الإيراني، وأنه وحده المسؤول عن انتخاب من يحكمه". وتابع رفسنجاني الرد على خامنئي بالقول إنه "لا يمكن للنظام أن يتجاهل وعي الإيرانيين"، مضيفا إنه "في السنوات الماضية أكد الشعب الإيراني مرتين على أقل تقدير ماذا يريد، وهذا الوعي الذي يتمتع به يرجع للإنتشار الواسع لوسائل الإعلام الحديثة، ووسائل التواصل الإجتماعي، وهذا الوعي سوف يتوسع وينتشر بين كافة الشرائح في المستقبل". واعتبر رفسنجاني أن نجاح الإصلاحيين في إيران أجهض مشروع المحافظين. وقال: "في انتخابات مجلس خبراء القيادة والبرلمان، أثبت الشعب الإيراني بحضوره إلى صناديق الإقتراع ماذا يريد؛ باختياره للإصلاحيين، ووقوفه ضد توجهات المتطرفين الذين أرادوا الوقوف ضد إرادته". وتأتي تصريحات رفسنجاني في ظل صراع محتدم بين المرشد والحرس من جانب، ورفسنجاني والإصلاحيين الذي أصبحوا حلفاء روحاني من جانب آخر، وهو ما اعتبره البعض تحدياً آخر من رفسنجاني للمرشد. ولاحظ مراقبون أن خطاب رفسنجاني السياسي بعد نجاح الإصلاحيين قد تغير، حيث أصبح ينتقد الحرس الثوري والمرشد الأعلى بصورة حادة، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة منه للتهيئة لمرحلة سياسية جديدة تتماشى مع طموحات الشارع الإيراني الغاضب؛ بسبب العقوبات الإقتصادية التي فُرضت على إيران؛ بسبب برنامجها النووي. وفي هذا السياق، كشفت بعض وسائل الإعلام الإيرانية أنها تنوي بعد تصريحات رفسنجاني الأخيرة إنتاج فيلم وثائقي عنه، لكشف مواقفه المعادية للمرشد والثورة الإيرانية. ويرى معارضون إيرانيون تواصل معهم موقع "عربي21" أن هجوم المرشد على رفسنجاني كان بمثابة ضوء أخضر لوسائل الإعلام المقربة من المرشد والحرس كي ترد الهجوم، وهو ما حصل عملياً، حيث لوحظ أن الصحف والمواقع الإيرانية لم تعد تخلو من هجوم يومي عليه، ومن اتهامات له بالتماشي مع مواقف الولايات المتحدة الأميركية حول عدة قضايا وملفات هامة في إيران. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك