فتحت وكالة فيدرالية أميركية تحقيقًا رسميًا مع جاك سميث، المحقق الخاص السابق الذي تولى الإشراف على قضيتين جنائيتين ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك للاشتباه في انتهاكه "قانون هاتش" الذي يحظر على الموظفين الفيدراليين استغلال مناصبهم في العمل السياسي.
وأكّد مكتب المستشار الخاص (OSC)، وهي وكالة مستقلة تُعنى بمراقبة سلوك الموظفين الحكوميين، أن التحقيق يأتي بناء على طلب من السيناتور
الجمهوري توم كوتون، الذي اتهم سميث بمحاولة التأثير على انتخابات 2024 عبر ملاحقات قضائية "ذات طابع سياسي"، على حد وصفه.
وكان السيناتور كوتون قد نشر سلسلة منشورات على منصة "أكس"، وصف فيها سميث بأنه "ممثل سياسي متنكر في صورة مسؤول عام"، مضيفًا أن الملاحقات القضائية ضد
ترامب كانت تهدف إلى تقويض فرصه في العودة إلى
البيت الأبيض.
وقال كوتون: "لهذا السبب طلبت من OSC التحقيق فورًا في هذا التدخل غير المسبوق في انتخابات 2024".
يُذكر
أن جاك سميث، وهو مدعٍ عام سابق في قضايا جرائم الحرب، كان قد رفع قضيتين ضد ترامب بعد ولايته الأولى، تتعلق الأولى بالاحتفاظ غير القانوني بوثائق سرية، والثانية بمحاولات إلغاء نتائج انتخابات 2020، والتي ارتبطت بأحداث اقتحام الكابيتول في 6 كانون الثاني 2021.