تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"أطباء بلا حدود" تعبر عن قلقها حيال الاشتباكات في حلب

Lebanon 24
15-04-2016 | 09:30
A-
A+
"أطباء بلا حدود" تعبر عن قلقها حيال الاشتباكات في حلب
"أطباء بلا حدود" تعبر عن قلقها حيال الاشتباكات في حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أصدرت منظمة "أطباء بلا حدود" بياناً حول الوضع في محافظة حلب السورية، محذرةً من "ارتفاع حدّة القتال في المحافظة منذ يوم الأحد الفائت وازداد الوضع اضطراباً يوم الخميس، علماً بأن خطوط الجبهات تقترب أكثر فأكثر من مخيمات النازحين وأن بعض الهجمات توجَّه على المخيمات في أعزاز. مما يجبر مجدداً عشرات الآلاف من الأشخاص على الهروب بحثاً عن الأمان باتجاه الحدود التركية، محاولين الذهاب أبعد ما يمكن عن مناطق القتال. ويبقى الوضع متوتّراً ومن الصعب توقّع ما سيحدث في المرحلة المقبلة". ويضيف البيان: "تعلم منظمة أطباء بلا حدود أن خمسة مستشفيات فقط لا تزال تعمل في المنطقة علماً بأن القتال العنيف يجبر المستشفيات على الإغلاق والطواقم الطبية على المغادرة. وقد خفّف مستشفى أطباء بلا حدود في شمال أعزاز عدد فريق العاملين فيه، مما يجعله فقط قادراً على توفير خدمات الطوارئ". ويتابع: "لذلك فإن منظمة أطباء بلا حدود قلقة بشدة على أمن الناس الذين اضطروا مجدداً إلى الهروب من منازلهم، ومن عدم توفر الرعاية الطبية لهم ومن الظروف التي سيعيشون فيها. وفي هذه المرحلة لا تعلم منظمة أطباء بلا حدود عدد الأشخاص الذين نزحوا مؤخراً لكنها سجري تقييمات عمّا قريب، وقد تمكّن طاقم المنظمة من توزيع المواد الإغاثية الأساسية كالبطانيات والفرش لـ 002 عائلة وتخطط للقيام بمزيد من التوزيعات اليوم". ويتساءل البيان: "ماذا بخصوص التقارير التي تفيد بأن الدولة الإسلامية قد هاجمت المخيمات داخل سوريا وأن حرس الحدود التركية قد أطلق النار على الناس الذين يحاولون الهروب؟". ويضيف: "سمعنا بأنه تم مهاجمة بعض مخيمات النازحين بطريقة ما، لكن الصورة ليست واضحة فلا نعلم ما إذا نتج ذلك عن رمي القنابل أم عن القوات المسلحة. ليست أطباء بلا حدود في موضع التعليق على هذه الأحداث، كما وأنها لم تشهد بشكل مباشر هذه الأحداث على الحدود التركية. تحثّ المنظمة على ضمان حصول الناس الهاربين لإنقاذ حياتهم على الأمان والحماية أينما كانوا وتوفير مكان آمن لهم. ما هو عدد الناس الهاربين؟ تشير التقديرات إلى هروب حوالي 30,000 شخص لكن أطباء بلا حدود غير قادرة على تأكيد هذه الأرقام في هذه المرحلة. حلب إن الوضع في حلب، وخاصة على خطوط جبهات هذا النزاع، مروّع منذ عدة سنوات ونعتقد بأن القتال المتجدد خلال الأيام الأخيرة سيفاقم الوضع أكثر فأكثر، وسيضع الناس الذين يعيشون هناك في وضع أخطر. لا نعلم حالياً ما إذا كان القتال سيتوقف لكن نعلم أنه في حال استمر الوضع الحالي ستصبح المدينة محاصرة وسيزداد الضغط على الناس أكثر فأكثر. تمكنت منظمة أطباء بلا حدود من متابعة برنامج الدعم المنتظم وتقديم التبرعات للمرافق الصحية داخل مدينة حلب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك