تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ماذا حصل في ريف حلب الجنوبي؟

Lebanon 24
21-04-2016 | 00:42
A-
A+
ماذا حصل في ريف حلب الجنوبي؟
ماذا حصل في ريف حلب الجنوبي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الهجوم الواسع الذي كانت تعدّ له "جبهة النصرة" في ريف حلب الجنوبي، أمس الأول، والذي كان يفترض أن يكون نوعياً من حيث الخطة الموضوعة والسلاح المستخدم، أُحبط بشكل مفاجئ، وانقلب إلى كمين سقط جراءه عشرات القتلى، وهو ما دفع "جبهة النصرة" إلى فتح تحقيق سري بالحادثة للتوصل إلى جميع ملابساتها والأطراف المسؤولة عنها، وما هي الدوافع الحقيقية وراءها؟ وأكد مصدر من "جبهة النصرة"، لـ"السفير"، أن الهجوم الذي كان يجري وضع اللمسات الأخيرة على خطته قبل الشروع فيه، كان من المتوقع أن يشهد استخدام تكتيكات جديدة، تستخدم للمرة الأولى من قبل "جبهة النصرة"، وكان المفترض أن تشكل هذه التكتيكات مفاجأة للعدو تؤدي إلى انهيار صفوفه بسرعة، ليسهل بعدها على عناصر "الجبهة" التمدد في جميع أنحاء الريف الجنوبي. لكن الجيش السوري سارع إلى الإيعاز لسلاحي الطيران والمدفعية بضرب حشود "جبهة النصرة" و"أجناد الشام" في محيط خان طومان، التي كانت تتجهز لاقتحام قرية الخالدية، وكذلك باستهداف خطوط تحرك عناصرهما على طول محاور القتال المتوقعة مثل زيتان وبرنة والقلعجية، ما أدّى إلى سقوط 30 قتيلاً من "جبهة النصرة" وعشرات الإصابات الأخرى، وتدمير دبابتين و3 سيارات دفع رباعي مزودة برشاشات ثقيلة، لتستحيل خطة الهجوم النوعي إلى واحد من أسوأ الكمائن التي تقع فيها "جبهة النصرة" منذ كميني العتيبة والقلمون. وقد يكون السؤال الأبرز الذي شغل بال قادة "جبهة النصرة" المكلفين بإعداد الهجوم والتحضير له، هو كيف تسربت خطة الهجوم إلى الجيش السوري، وكيف حصل على معلومات تفصيلية عن أماكن انتشار مسلحيها والمحاور التي كان يفترض أن يتحركوا عليها، لأن دقة الاستهداف تدل على أن الجيش السوري كان على علم بكل تفاصيل الخطة، بما فيها تلك التي لا ترسم على الأوراق، بل يجري تداولها مشافهة بين القادة الميدانيين للهجوم؟. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (عبد الله سليمان علي – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك