تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

عن "فقدان السيطرة".. الشاباك وإرهاب خلايا المتطرفين اليهود

Lebanon 24
22-04-2016 | 10:52
A-
A+
عن "فقدان السيطرة".. الشاباك وإرهاب خلايا المتطرفين اليهود
عن "فقدان السيطرة".. الشاباك وإرهاب خلايا المتطرفين اليهود photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يرى المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عاموس هرئيل أن حادثة حرق عائلة دوابشة شكلت منعطفا في التوجهات الأمنية الإسرائيلية، فقبل ذلك لم يكن بيد الشاباك الأدوات الكافية لمراقبة خلايا المستوطنين الإرهابية وملاحقتها، وهو ما أدى إلى التساهل مع جرائمهم. بعد سنوات طويلة من تستر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على جرائم المستوطنين بحق الفلسطينيين، كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أنه اعتقل مطلع الشهر الجاري خلية إرهابية يهودية جديدة، خططت لتنفيذ عمليات شبيهة بحرق عائلة دوابشة في تموز الماضي. وقال الشاباك إن المعتقلين - وهم من مستوطنة نحليئيل شمال رام الله- متهمون بإحراق عدد من السيارات وإلقاء زجاجات حارقة وقنابل غاز على بيوت الفلسطينيين، ومن بين المعتقلين جندي إسرائيلي وثلاثة أشقاء هم أبناء حاخام في إحدى المستوطنات. ويصف الشاباك هذه الخلية بأنها متطرفة وعنيفة، عملت بشكل منظم وممنهج ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم. ويقول المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عاموس هرئيل لـ"الجزيرة" إن الشاباك -بعد سنوات من الإخفاق الاستخباراتي- بدأ يحقق إنجازات بإلقاء القبض على هذه الخلايا اليهودية الإرهابية. ويُرجع هرئيل ذلك إلى تكثيف الشاباك جهوده واستعمال أساليب مشددة أثناء التحقيقات كتلك التي يستعملها مع الفلسطينيين. ويرى هرئيل أن حادثة حرق عائلة دوابشة شكلت منعطفا في هذا التوجه، فقبل ذلك لم يكن بيد الشاباك الأدوات الكافية لمراقبة خلايا المستوطنين الإرهابية وملاحقتها، وهو ما أدى إلى التساهل مع جرائمهم. فقدان السيطرة ويتفق مراسل القناة الإسرائيلية الثانية لشؤون الضفة الغربية أوهاد حيمو مع هرئيل، إذ يقول للجزيرة إن الإسرائيليين وحتى المحسوبين منهم على تيار اليمين، أدركوا بعد جريمة حرق عائلة دوابشة أنهم بدؤوا يفقدون السيطرة على الوضع، ولم يعد الحديث يدور عن فتيان ينفذون هذه الجرائم فرديا، بل تنظيمات إرهابية تشكل تهديدا وجوديا لدولة إسرائيل. من جهته، قال العضو في المجلس التشريعي الفلسطيني مصطفى البرغوثي إن الاستيطان مقترن دائما وأبدا بالإرهاب، وإن اعتقالات المستوطنين الأخيرة ما هي إلا تغطية إعلامية على اَلاف الجرائم التي اقترفها ويقترفها المستوطنون بحماية من جيش الاحتلال والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، والتي مرت وتمر دون محاسبة. في نهاية تموز الماضي، استفاق الفلسطينيون على واحدة من أبشع الجرائم الإرهابية التي نفذها المستوطنون في الضفة الغربية، وهي حرق عائلة دوابشة. وبعد هذه الجريمة، لم يعد بمقدور الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التستر على جرائم المستوطنين في الضفة الغربية. وبعد مضي أسبوع، أعلن الشاباك اعتقال مجموعة من المستوطنين على رأسهم مائير إيتينغر حفيد مائير كاهانا الذي تزعم حركة "كاخ" العنصرية في سبعينيات القرن الماضي، والتي صنفت منظمة إرهابية خارجة عن القانون. ويذكّر الكشف عن هذه الخلايا الإرهابية بين المستوطنين بتفكيك تنظيم إرهابي سري سابق تم ضبطه في ثمانينيات القرن الماضي، نفذ أعضاؤه محاولات اغتيال لرؤساء بلديات مدينتي نابلس ورام الله، بالإضافة إلى إلقاء قنابل يدوية على الكلية الإسلامية في مدينة الخليل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك