وأشار إلى أنّ "القرار لا يقتصر على رفع العقوبات عن شخصين، بل يمثل رسالة سياسية واضحة بفتح صفحة جديدة بين دمشق والعالم".
وأوضح جمالو أن "القرار بحد ذاته يسبب ديناميكية سياسية جديدة، فنحن أمام إجماع غير مسبوق، 14 دولة بما فيها الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن، قالت نعم لرفع العقوبات، وهذا يعني أن
المجتمع الدولي بات يرى في سوريا شريكا لا عبئا".
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة
البريطانية عن رفع العقوبات عن الرئيس الشرع بعد ساعات من القرار الأممي، وهو ما وصفه جمالو بأنه "جزء من الديناميكية التي سيخلقها القرار الأممي، تمهيداً لفتح الأبواب أمام عودة العلاقات الدبلوماسية والقانونية الكاملة مع دمشق".
ويرى المحلل أن امتناع
الصين عن التصويت يحمل دلالات مهمة، إذ "يعني إعادة تقييم بكين لموقفها من الإدارة السورية الجديدة"، موضحاً أن "الصين تنظر إلى سوريا بوصفها عقدة استراتيجية على طريق الحرير الجديد، وموقعاً محورياً لمشاريعها الاقتصادية الكبرى في المنطقة".
وأكد جمالو أن الانفتاح الدولي "لن يكون رمزياً فقط"، بل سيُترجم إلى مشاريع اقتصادية وإعادة إعمار واستعادة الدور الإقليمي السوري، خاصة بعد أن "باتت دمشق تتبنى رؤية جديدة في السياسة الخارجية، تسعى من خلالها إلى بناء شراكات متوازنة مع الشرق والغرب والخليج العربي". (سكاي نيوز)