تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الجيش المصري رفض طلباً للسيسي بالنزول إلى الميادين

Lebanon 24
24-04-2016 | 11:35
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت مصادر عسكرية مصرية أنّ "القوات المسلحة المصرية رفضت طلباً تقدم به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال الساعات الماضية، بضرورة نزول قوات الجيش لميادين مصر الرئيسية قبل اندلاع مظاهرات 25 نيسان"، يتوقع أن تكون حاشدة وقوية، وهي تظاهرات دعا إليها العديد من القوى السياسية والثورية المختلفة رفضاً للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير لصالح المملكة العربية السعودية. وأكّدت المصادر أنّ "السيسي طلب تدخل الجيش من أجل مساعدة قوات الشرطة في حماية وتأمين المنشآت، وليكون عامل ردع وخوف لدى المتظاهرين كي تقل أعدادهم، ولمحاولة التأكيد على وقوف الجيش بشكل واضح معه وتأييده في قضية التنازل عن الجزيرتين ومساندته المطلقة له في ظلّ تطورات المشهد السياسي المصري". وأوضحت المصادر أنّ "المجلس الأعلى للقوات المسلحة برر رفضه لطلب السيسي بأنهم حريصون بقدر كبير على ابتعاد قوات الجيش عن مواجهة المتظاهرين منعاً لأيّ اشتباكات قد تحدث بينهم، وتركوا الأمر لأفراد الشرطة المدنية، ولأنّ الأوضاع الأمنية في مصر لا تستدعي نزول قوات الجيش في الوقت الحالي"، فهي برأي المجلس العسكري، تحت سيطرة وزارة الداخلية بشكل تام حتى الآن. وذكرت المصادر أنّ "المجلس الأعلى للقوات المسلحة يرى أيضاً أنّ نزول قوات الجيش قد يكون سبباً في احتشاد المزيد من المتظاهرين بشكل عكسي ولن يكون رادعاً"، مشيرةً إلى أنّ "القوات المسلحة ذكرت من ضمن أسباب رفضها لطلب السيسي، أنّها لا تريد أن يربط ويتصور البعض أن نزول قوات الجيش قبل مظاهرات 25 نيسان بأنه على غرار نزوله سابقا يوم الأربعاء 26 حزيران 2013 قبل اندلاع مظاهرات 30 حزيران، التي أعقبها الإنقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي". وشدّدت المصادر العسكرية على أنّ "القوات المسلحة أكّدت لـلسيسي ضرورة تدخلها ونزول قواتها إلى ميادين القاهرة والمحافظات في حال خروج الأوضاع عن السيطرة وعدم قدرة وزارة الداخلية على إحكام قبضتها الأمنية"، رافضة الكشف عن طبيعة وأبعاد تدخل الجيش حال حدوثه. ونوهت المصادر إلى أنّ "ثمة تبايناً واختلافاً في بعض المواقف بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة والسيسي، بل إنّ هناك اختلافاً داخل المجلس العسكري ذاته حول كيفية التعاطي مع بعض القضايا والأزمات والتطورات الداخلية والخارجية الهامة التي تشهدها البلاد"، رافضة الإفصاح في الوقت الراهن عن ماهية تلك المواقف، وأبعاد تلك الخلافات التي قالوا إنها قد تتضح خلال الفترة المقبلة. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك