أقرّ القائد العام للقوات الأوكرانية أوليكساندر سيرسكي بتدهور الموقف ميدانيًا جنوبًا، مؤكّدًا تقدّمًا روسيًا مستندًا إلى التفوّق العددي والطقس (ضباب وبرد) في اتجاهَي أوليكساندريفكا وهوليابول والسيطرة على 3 مستوطنات.
تقارير ميدانية تحدثت عن أكثر من 400 ضربة مدفعية يوميًا وتدمير تحصينات أُجبرت معها قوات
كييف على الانسحاب قرب نوفوأوسبينيفسكي وأوسبينيفكا ونوفوميكولايفكا، مع وصول الاشتباكات إلى نحو 50 يوميًا ومحاولات روسية للتوغل قبل تجمّد الأرض.
وتقول كييف إن
روسيا تسيطر على نحو 70% من زابوريجيا (مع بقاء العاصمة الإقليمية بيدها)، وسط مخاوف من أن السيطرة على باكروفسك قد تفتح الطريق نحو فولنيانسك.
مراقبون يرون أن
الكرملين يسعى لحسمٍ ميداني قبل ذروة الشتاء لاستخدامه في المفاوضات، فيما تواجه
أوكرانيا نقصًا في الجنود وإخلاءات لقُرى بينها مالوكاتيرينيفكا.
واعتبر المحلل محمد العروقي أن القتال بزاپوريجيا أتاح لموسكو انتزاع 3 قرى وقطع الإمداد عن باكروفسك، مذكّرًا بتكتيك التطويق كما حدث في سوليدار–باخموت.
بدوره، قال الخبير د. نبيل رشوان إن الضغط الروسي يتجه نحو باكروفسك وزاپوريجيا، حيث تقع أكبر محطة نووية أوروبية ضمن الجزء الخاضع لروسيا، مرجّحًا أن
موسكو تكثّف تحركاتها لإحكام قبضتها على الدونباس والحفاظ على
القرم، فيما قد تلجأ كييف إلى تعبئة أوسع لسد العجز
البشري.