قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي
دونالد ترامب، إن الهدنة في
السودان ضرورية لإنقاذ الأرواح، مؤكداً أنها تمثل خطوة حاسمة نحو حوار مستدام والانتقال إلى حكم مدني.
وأضاف بولس أن الإدارة تتوقع من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الالتزام بالهدنة دون أي شروط مسبقة، بما يساهم في وقف العنف وتهيئة الظروف لاستئناف المسار السياسي.
وفي وقت سابق اليوم، أكد
وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم، أن بلاده تتابع الجهود والمبادرات التي تطرحها دول وجماعات مختلفة لوقف الحرب في السودان، مشيراً إلى أن الخرطوم على اطلاع بما ينشر حول هذه المساعي.
وأضاف سالم في مؤتمر صحافي، اليوم الأربعاء، أن السودان هي الدولة
الأفريقية الوحيدة التي خاضت الحروب ثم اتجهت إلى السلام بإرادتها، مؤكداً أن بلاده "لا تنتظر من أحد أن يعلّمها السلام أو يأتي به إليها".
وكان مبعوث الرئيس الأميركي إلى
أفريقيا مسعد بولس، أكد الثلاثاء، أن طرفي النزاع في السودان غير موافقين على مقترح وقف إطلاق النار، ودعاهما إلى قبول خطة
واشنطن من "دون شروط مسبقة".
وقال بولس للصحافيين في العاصمة
الإماراتية أبوظبي "نناشد الطرفين قبول الهدنة الإنسانية كما عُرضت عليهما دون شروط مسبقة". (الحدث)