أكدت
وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، أن أي نقاش حول إمكانية نشر قوات دولية في
أوكرانيا يجب أن يُسبقه التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار بين
موسكو وكييف، معتبرة أن ذلك يشكّل الشرط الأساسي قبل الدخول في تفاصيل أي مهمة محتملة.
وكان
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد أعلن الثلاثاء أن القوة المقترحة ستضم جنودًا من
فرنسا وبريطانيا وتركيا، في إطار خطة غربية لبحث خيارات دعم أوكرانيا.
وأوضحت أنقرة أنها منفتحة على مناقشة المشاركة في مثل هذا الانتشار، شريطة أن تتحدد آلياته بوضوح. وتُحافظ
تركيا منذ اندلاع الحرب على علاقات متوازنة مع كل من
روسيا وأوكرانيا، وفق ما نقلته وكالة "
رويترز".
وردًّا على سؤال بشأن تصريحات ماكرون، قالت وزارة الدفاع التركية في إفادة صحفية: "أولاً، يجب التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا. بعد ذلك، ينبغي وضع إطار واضح للمهمة وتحديد حجم مساهمة كل دولة".
وفي السياق نفسه، أعلن
وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، اليوم الخميس، أن فريقي التفاوض الأوكراني والأميركي سيجتمعان قريبًا لبحث خطوات عملية ضمن مقترحات السلام. وأكد خلال مؤتمر صحفي أن كييف تتطلع إلى نتائج ملموسة تسمح بإحراز تقدم، مضيفًا: "التوصل إلى هدنة أمر حيوي بالنسبة لنا، وقد أثبتت أوكرانيا استعدادها لذلك مرارًا". (ارم نيوز)