كشف وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيت أنه منح شخصياً الضوء الأخضر لتنفيذ أول ضربة عسكرية استهدفت زورقاً يُشتبه في تورطه بتهريب المخدرات قبالة سواحل
فنزويلا في أيلول الماضي، مؤكداً أنه تابع العملية مباشرة من داخل
البنتاغون. وأوضح أن تلك الضربة كانت الأولى ضمن سلسلة تجاوزت 20 عملية أميركية ضد شبكات وصفها بـ"النرو-إرهابية" مرتبطة بعصابات في منطقة
البحر الكاريبي.
ونفى هيغسيت بشكل قاطع التقارير التي تحدثت عن إصدار أوامر بقتل جميع من كانوا على متن الزورق، معتبراً هذه الروايات "غير دقيقة"، ومشدداً على أن القرارات العسكرية لا تُتخذ بهذه الطريقة.
وبيّن أن جمع المعلومات الاستخباراتية للعملية الأولى استغرق ما يقارب ثلاثة أسابيع، لافتاً إلى أن البنتاغون اضطر إلى إعادة توجيه أصول عسكرية كانت منتشرة في مناطق بعيدة. وأضاف أنه احتفظ بسلطة الموافقة على الضربات الأولية فقط نظراً لحساسيتها الاستراتيجية، بعد تلقيه إحاطات شاملة من عسكريين ومحامين ومحللي استخبارات.
وأشار إلى أن الهدف كان جزءاً من منظمة صنّفها الرئيس الأميركي
دونالد ترامب رسمياً كمنظمة إرهابية، وأن دوره اقتصر على اتخاذ قرار التنفيذ من عدمه. كما كشف أنه بعد ساعات من العملية الأولى، طُلب تنفيذ ضربة ثانية بسبب معطيات ميدانية جديدة، مؤكداً أنه كان سيتخذ القرار نفسه مرة أخرى.
وختم هيغسيت بالقول إن هذه العمليات وجّهت رسالة ردع واضحة، معتبراً أنها تسهم في تعزيز الأمن الأميركي.