دافعت
الولايات المتحدة عن
إسرائيل خلال جلسة طارئة عقدها
مجلس الأمن الدولي في
نيويورك، على خلفية قرار
تل أبيب الاعتراف بإقليم أرض الصومال كدولة مستقلة.
وقالت السفيرة الأميركية لدى
الأمم المتحدة، تامي بروس، إن لإسرائيل الحق نفسه الذي تملكه أي دولة ذات سيادة في إقامة علاقات دبلوماسية، مشيرةً إلى أن عدداً من الدول وبينها أعضاء في
مجلس الأمن اتخذ سابقاً خطوات أحادية للاعتراف بدولة فلسطينية، من دون أن يدعو ذلك إلى عقد جلسة طارئة للمجلس.
وأكدت بروس أن مثل هذه الاجتماعات تصرف الأنظار عن الجهود الأساسية الرامية إلى معالجة قضايا السلم والأمن الدوليين، سواء في
الشرق الأوسط أو في القرن الإفريقي، محذّرة من أن المعايير المزدوجة المستمرة تقوّض دور المجلس. ولم تُعلن السفيرة الأميركية موقف بلادها من الاعتراف بإقليم أرض الصومال.
في المقابل، عبّرت
روسيا على لسان كبيرة مستشاري بعثتها لدى الأمم المتحدة، دينا غيلموتدينوفا، عن قلقها من القرار
الإسرائيلي ذو الدوافع السياسية، معتبرة أنه سيزيد من تعقيد الأوضاع.
وكان قرار إسرائيل الاعتراف بأرض الصومال قد أثار موجة واسعة من الإدانات والانتقادات في العالمين العربي والإسلامي. (روسيا اليوم)