تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

وسط الاحتجاجات.. إيران ترد على "تدخلات ترامب"

Lebanon 24
02-01-2026 | 06:54
A-
A+
Doc-P-1462824-639029597001584146.png
Doc-P-1462824-639029597001584146.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
وفي حديثه لوكالة أنباء مهر، وصف إبراهيم عزيزي التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية الإيرانية بأنها "غير مسؤولة" و"غير قانونية"، وذلك رداً على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

أكد عزيزي أن الشعب الإيراني لن يتسامح مع أي شكل من أشكال التدخل الخارجي، مشدداً على أن الوحدة والتماسك والتضامن لا تزال أساس التزام إيران بمبادئ الثورة الإسلامية والنظام السياسي.

وأشار المشرع إلى أن الاحتجاجات الاقتصادية - وخاصة تلك المتعلقة بتقلبات السوق - مشروعة وأن السبل القانونية للتعبير عن هذه المظالم لا تزال مفتوحة.

وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقبل باستمرار الاحتجاجات المشروعة التي تُجرى في إطار القوانين، بينما تدين بشدة أي أعمال غير قانونية أو تخريبية.

وقال عزيزي: "هذه شؤون داخلية إيرانية ويجب معالجتها في إطار الآليات القانونية الخاصة بالبلاد".

ورداً على تصريحات ترامب مباشرة، أضاف رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية أنه إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على معالجة تحدياتها الداخلية، فعليها أولاً التركيز على القضايا الخطيرة مثل التشرد والفقر قبل التدخل في الشؤون الداخلية لإيران.

واختتم عزيزي حديثه بالتأكيد على أن الشعب الإيراني سيرد على التهديدات الخارجية بالوحدة والتماسك، محذراً من أن مثل هذه التدخلات ستفرض تكاليف باهظة على أولئك الذين يسعون إلى التدخل في شؤون إيران.

كتب ترامب في منشور على منصته على وسائل التواصل الاجتماعي أنه إذا قامت إيران "بإطلاق النار وقتل المتظاهرين السلميين بعنف"، فإن الولايات المتحدة "ستتدخل لإنقاذهم".

كتب على أحد حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: "إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم بعنف، كما هو دأبها، فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستتدخل لنجدتهم. نحن على أهبة الاستعداد. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر! الرئيس دونالد جيه. ترامب".

خلال الأسبوع الماضي، أعلنت أجهزة الأمن والاستخبارات الإيرانية عن اعتقال العديد من الأفراد المتهمين بالحفاظ على علاقات مع جماعات معادية مقرها في الخارج ومحاولة التحريض على أعمال شغب تحت ستار الاحتجاجات العامة.

أكدت طهران مراراً وتكراراً على التمييز بين التعبير المدني المشروع وأعمال العنف المنسقة، محذرةً من أن الجهات الأجنبية تحاول بشكل روتيني استغلال المظالم الاجتماعية لزعزعة استقرار البلاد.

تصريحات ترامب تنطوي على مفارقة كبيرة، بالنظر إلى سجل الولايات المتحدة في قمع المتظاهرين بالقوة. ويأتي تصريح ترامب في سياق نمط مألوف، حيث يصوّر المسؤولون الأمريكيون أنفسهم كمدافعين عن حقوق الإنسان في الخارج، بينما يتجاهلون أو يبررون ردود الفعل القاسية داخل البلاد تجاه المعارضة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك