أظهرت مقاطع مصورة مشاهد لانسحاب وفرار قوات الانتقالي من عدة مواقع وسط تقدم لقوات "درع الوطن" داخل محافظة
حضرموت الواقعة شرق اليمن.
وأفاد مسؤول السلطة المحلية بسيئون، عامر
العامري، بأن قوات الانتقالي انسحبت من وادي حضرموت.
كما تابع لـ"العربية/الحدث"، الجمعة، أن قوات الانتقالي تنسحب من الوادي باتجاه ساحل حضرموت.
وأكد أن المدينة خالية من قوات الانتقالي باستثناء جيوب محدودة.
يأتي هذا بينما أظهرت مقاطع فيديو فرار قوات الانتقالي من عدة مناطق في وادي حضرموت.
كما رصدت مشاهد أرتال تابعة لقوات الانتقالي أثناء هروبها من سيئون الواقعة في محافظة حضرموت.
وكان محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، قال إن قبائل حضرموت بسطت سيطرتها على قيادة
المنطقة العسكرية الأولى في مدينة سيئون.
وأشار إلى أنه وبقيادة السلطة المحلية، تمكنت قوات من حلف قبائل حضرموت من السيطرة على مديرية ثمود وعقبة عصم، إضافة إلى السيطرة على معسكري نحب والعليب وتأمينهما.
كذلك أوضح أن السلطات المحلية طلبت من تحالف دعم الشرعية استهداف وتدمير تعزيزات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي قبل وصولها إلى منطقة القطن غرب سيئون، موضحاً أن الأسلحة والمقاتلين جرى استهدافهم في عقبة القطن وتدميرهم بالكامل قبل بلوغ وجهتهم.
كما دعا المحافظ قوات وعناصر الانتقالي إلى إخلاء مطار
الريان فوراً، حفاظاً على أمن المدنيين والمرافق العامة.
يذكر أن الخنبشي كان أعلن انطلاق عملية "استلام المعسكرات" في المحافظة، مؤكداً أن العملية تأتي في إطار إجراءات وقائية تهدف إلى تعزيز الأمن والحفاظ على السلم، ولا تندرج ضمن أي عمل هجومي".
وأكد أن العملية لا تستهدف أي مكون سياسي أو اجتماعي، ولا تستهدف المدنيين، ولا تمس حياة المواطنين أو مصالحهم.
كما شدد على أنها ليست إعلان حرب، ولا خطوة تصعيدية، بل إجراء مسؤولا يهدف إلى تحييد السلاح، ومنع استخدام المعسكرات لتهديد أمن المحافظة واستقرارها.
وأوضح أن حضرموت تمر بمرحلة دقيقة وحساسة، تتطلب قرارات حاسمة لحماية المواطنين وصون الأمن، والحفاظ على
مؤسسات الدولة.