تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.. "لا تغيير" في انتشار القوات الأميركية

Lebanon 24
02-01-2026 | 23:09
A-
A+
Doc-P-1463063-639030177222639784.png
Doc-P-1463063-639030177222639784.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
رغم إعلان دونالد ترامب أن واشنطن "على أهبة الاستعداد" للتحرك إذا أقدمت طهران على إطلاق النار وقتل محتجين، قال مسؤولون لشبكة "سي إن إن" إن مستويات القوات الأميركية في المنطقة لم تشهد حتى الآن أي تغيير كبير، ولم تُتخذ إجراءات مباشرة.

وبحسب المسؤولين، أراد ترامب عبر منشور مبكر على "تروث سوشيال" توجيه "تحذير قوي" لإيران، عندما لوّح بإمكان تدخل الولايات المتحدة "بالقوة" إذا قُتل محتجون سلميون. ونقل التقرير عن مسؤول في البيت الأبيض أن ما صدر "كان تحذيراً قوياً" من دون أن يتبعه إجراء على حد علمه.

وكان ترامب قد كتب قبيل "الثالثة فجراً" بقليل على "تروث سوشيال" أنه إذا "أطلقت إيران النار وقتلت بعنف محتجين سلميين" فإن الولايات المتحدة "ستأتي لإنقاذهم"، مضيفاً أنها "في حالة جاهزية تامة ومستعدة للتحرك". واعتُبر المنشور أول بيان رسمي للإدارة الأميركية بشأن احتجاجات هذا الأسبوع في عدة محافظات إيرانية، وأثار ردوداً إيرانية حادة حذّرت من أن القوات الأميركية في المنطقة قد تصبح هدفاً إذا تدخلت واشنطن.

وفيما أوحى كلام ترامب باحتمال تحرك عسكري، قال مسؤول أميركي إن القوات لم تُجرِ تغييرات كبيرة أو استعدادات في الشرق الأوسط. وفي المقابل، تحدث مسؤولون مطلعون عن "خيارات" لدعم المحتجين من دون تدخل عسكري شامل، بينها إجراءات سبق أن اتخذتها إدارة جو بايدن خلال احتجاجات عام 2022 مثل تعزيز الاتصال بالإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية، إضافة إلى احتمال فرض عقوبات جديدة على شخصيات في النظام أو قطاعات من الاقتصاد الإيراني. كما أشاروا إلى إمكان اللجوء لإجراءات أكثر سرية إذا صدرت أوامر بذلك، ومنها عمليات سيبرانية لتعطيل أنشطة النظام.

وأثار منشور ترامب تباينات داخل الجمهوريين، إذ قالت النائبة مارجوري تايلور غرين إن "تهديد ترامب بالحرب وإرسال قوات إلى إيران" يتعارض مع ما صوّتوا ضده في 2024، بينما رأى السيناتور ليندسي غراهام أن ترامب يسير في مواجهة "الشر" بوتيرة قد تجعله يتجاوز رونالد ريغان، معتبراً أن "إيران الضعيفة" نتيجة لعزلها اقتصادياً واستخدام القوة العسكرية "بحكمة".

ويأتي ذلك وسط توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران بعد لقاء ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فلوريدا مطلع هذا الأسبوع، حيث جرى بحث احتمال تجدد العمل العسكري ضد إيران بعد أشهر من انتهاء حرب استمرت "12 يوماً" وانتهت بضربات أميركية استهدفت منشآت نووية إيرانية. وكان ترامب قد توعد يوم "الإثنين" "بتحطيم إيران تماماً" إذا حاولت إعادة بناء برنامجها النووي، فيما رد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن أي "عدوان وحشي" سيُقابل برد "قاسٍ ورادع". (العين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك