تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

السفارة الفنزويليّة تتهم واشنطن بـ"عدوان عسكري خطير" وتعلن التعبئة وإعلان الطوارئ

Lebanon 24
03-01-2026 | 05:45
A-
A+
Doc-P-1463259-639030415229039313.jpg
Doc-P-1463259-639030415229039313.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
وزّعت السفارة البوليفارية الفنزويلية بيانًا كان قد صدر قبل اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، جاء فيه: "ترفض الجمهوريّة البوليفاريّة الفنزويليّة وتستنكر وتدين أمام المجتمع الدولي العدوان العسكري الخطير الذي إرتكبته الحكومة الحاليّة للولايات المتّحدة الأميركيّة ضدّ إقليم وشعب فنزويلا في المناطق المدنيّة والعسكريّة بمدينة كراكاس عاصمة الجمهوريّة، وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا. يشكّل هذا الفعل إنتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتّحدة، وخاصة المادتين ١ و ٢ منه، اللتين تكرّسان إحترام السيادة والمساواة القانونيّة بين الدول وتحظران إستخدام القوّة. يهدّد هذا العدوان السلم والإستقرار الدولي، وبالتحديد في أمريكا اللاتينيّة ومنطقة البحر الكاريبي، ويعرّض حياة الملايين من الأشخاص لخطر جسيم". 

تابع البيان: "الهدف من هذا الهجوم ليس سوى السيطرة على الموارد الإستراتيجيّة لفنزويلا، ولا سيّما نفطها ومعادنها، في محاولة لكسر إستقلالها السياسي بالقوّة. لن ينجحوا في ذلك. بعد أكثر من مئتي عام من الإستقلال، يظلّ الشعب وحكومته الشرعيّان صامدين في الدفاع عن السيادة والحقّ غير القابل للتصرف في تقرير المصير. إن محاولة فرض حرب إستعمارية لتدمير الشكل الجمهوري للحكومة وإجبار " تغيير النظام"، بالتحالف مع الأوليغارشيّة الفاشيّة، ستفشل كما فشلت جميع المحاولات السابقة".

أضاف البيان: "منذ عام ١٨١١، واجهت فنزويلا الإمبراطوريّات وهزمتها. عندما قصفت قوى أجنبيّة سواحلنا عام ١٩٠٢، أعلن الرئيس سيبرانو كاسترو: "لقد دنّست قدم الأجنبي المتغطرسة الأرض المقدّسة للوطن". اليوم، ومع روح بوليفار وميراندا ومحرّرينا، ينهض الشعب الفنزويلي مرّة أخرى للدفاع عن إستقلاله في وجه العدوان الإمبراطوري". 

الشعب إلى الشارع

تدعو الحكومة البوليفاريّة جميع القوى الإجتماعيّة والسياسيّة في البلاد إلى تفعيل خطط التعبئة ورفض هذا الهجوم الإمبريالي. إن شعب فنزويلا وقوّته المسلّحة الوطنيّة البوليفاريّة، في إندماج تام بين الشعب والجيش والشرطة، منتشرون لضمان السيادة والسلام. في الوقت نفسه، ستقوم الدبلوماسيّة البوليفاريّة للسلام برفع الشكاوى المناسبة أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتّحدة والأمين العام للمنظمة ومجتمع دول أمريكا اللاتينيّة ومنطقة البحر الكاريبي (سيلاك) وحركة عدم الإنحياز، للمطالبة بإدانة ومحاسبة الحكومة الأمريكيّة.

الرئيس نيكولاس مادورو تعليماته بتنفيذ جميع خطط الدفاع الوطني في الوقت والظروف المناسبين، ووفقاً لما هو منصوص عليه في دستور الجمهوريّة البوليفاريّة الفنزويليّة والقانون العضوي بشأن حالات الاستثناء والقانون العضوي للأمن القومي.

وفي هذا الصدد، وقّع الرئيس نيكولاس مادورو وأصدر تعليماته بتنفيذ المرسوم الذي يعلن حالة الطوارئ الخارجيّة في جميع أنحاء البلاد، لحماية حقوق السكان، وضمان إستمرار عمل المؤسّسات الجمهوريّة بكامل طاقتها، والإنتقال فوراً إلى النضال المسلّح. فيجب على البلاد بأكملها التعبئة لهزيمة هذا العدوان الإمبريالي.

كما أمر بنشر قيادة الدفاع الشامل عن الأمّة وأجهزة التوجيه للدفاع الشامل في جميع ولايات وبلديّات البلاد على الفور.

تماشياً مع المادة ٥١ من ميثاق الأمم المتّحدة، تحتفظ فنزويلا بحق ممارسة الدفاع الشرعي لحماية شعبها وإقليمها وإستقلالها. نحثّ شعوب وحكومات أمريكا اللاتينيّة ومنطقة البحر الكاريبي والعالم على التحرّك في تضامن فعّال ضدّ هذا العدوان الإمبريالي.

كما قال القائد الأعلى هوغو شافيز فرياس: "أمام أي ظرف من الظروف وصعوبات جديدة، مهما كان حجمها، فإن إستجابة كل الوطنيّين والوطنيّات ... هي الوحدة، والنضال، والمعركة، والإنتصار".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك