تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد اعتقال مادورو.. هل بدأ "اليسار" في أميركا الجنوبيّة يتراجع؟

Lebanon 24
04-01-2026 | 07:00
A-
A+
Doc-P-1463661-639031309642075593.jpg
Doc-P-1463661-639031309642075593.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
ذكر موقع "الامارات 24"، أنّه بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في العاصمة كراكاس، ونقله إلى مدينة نيويورك لبدء محاكمته بشأن جرائم السلاح والمخدرات، يرى محللون أن هناك توجهاً أميركياً لتغيير الأنظمة في القارة اللاتينية عبر دعم وصول "اليمين" إلى السلطة، بما يعزز استراتيجية الأمن القومي الأميركي في أميركا اللاتينية، أو ما يُعرف باسم "الحديقة الخلفية" للولايات المتحدة.

وقالت أستاذة العلوم السياسية في جامعة القاهرة الدكتورة نورهان الشيخ، إن ما حدث لمادورو لا يعتبر حالة غير مسبوقة في أميركا الجنوبية، إذ تمتلك للولايات المتحدة تاريخاً طويلاً من الإطاحة برؤساء وتغيير الحكومات في أميركا اللاتينية.

وأوضحت الشيخ أنها لا تتوقع أن يتخذ رؤساء دول أميركا الجنوبية من الاتجاه اليساري خطوات تقربهم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سواء من خلال منع تجارة المخدرات أو تهريب السلاح، إذ أصبح هؤلاء الرؤساء متعايشين مع عصابات تهريب المخدرات وغير القادرين على التعامل معها، نظراً لكبر حجمها، إذ باتت تسمى بكارتيلات المخدرات. 

وأشارت إلى أن استراتيجية ترامب في أميركا الجنوبية، تتحرك لدفع وصول اليمين المتطرف إلى السلطة، وهو ما جرى في الأرجنتين وبوليفيا ودول أخرى، ومحو وجود اليسار "الثوري"، عبر استخدام السلاح والتلويح بالحرب مثلما حدث في فنزويلا.

ولفتت الشيخ إلى أن اليمين المتطرف المؤيد لترامب، يمتد في التوسع داخل القارة وأصبح لديه فرص جدية وحقيقية، مؤكدة أنّ هذا التوسع يقابله انكفاء واضح لليسار، وتراجع في صفوفه، إلى جانب ضعف في التنظيم وغياب تجديد الكوادر، وعدم القدرة حتى الآن على إفراز قيادات شابة ذات كفاءة وقادرة على مواجهة هذا الصعود اليميني المتسارع. (الامارات 24)
 
 
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك