تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل يخيم سيناريو العراق على فنزويلا؟ تقارير عالمية تقارن الحدثين

Lebanon 24
04-01-2026 | 13:00
A-
A+
Doc-P-1463763-639031522808186959.webp
Doc-P-1463763-639031522808186959.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
توقّفت صحف ومواقع دولية عند تداعيات اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، محذّرة من أنّ مرحلة ما بعد الإطاحة به قد تحمل مخاطر أكبر من لحظة السقوط نفسها، في ظلّ مخاوف من فراغ سياسي وفوضى أمنية، واستحضار متزايد لتجربة العراق.

ورأت واشنطن بوست أنّ عملية توقيف مادورو بدت متقنة من الناحية التنفيذية، غير أنّ ما يليها يفتح على سيناريوهات معقّدة، معتبرة أنّ الخيارات المتاحة أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب شديدة الحساسية، وقد تقود إلى مسار مشابه لما شهدته العراق بعد إسقاط نظام صدام حسين.
 
ولفتت الصحيفة إلى أنّ الاكتفاء بإزاحة مادورو من دون تفكيك ركائز نظامه سيجعل "الإنجاز" ناقصًا، في حين أنّ أي محاولة للسيطرة على قطاع النفط ستقوّض شرعية أي سلطة جديدة قد تنبثق، وفق تقديرها.

وأضافت الصحيفة أنّ الاحتفاء بلحظة "النصر" لا يبدّد الهواجس، مذكّرة بأنّ التجارب السابقة تُظهر أنّ إسقاط الأنظمة أسهل بكثير من بناء دول مستقرة، وأنّ الحكم الحقيقي على الخطوة الأميركية سيُقاس بما ستؤول إليه الأوضاع داخل فنزويلا في المرحلة اللاحقة.

وفي السياق نفسه، تساءل الكاتب توماس فريدمان في نيويورك تايمز عن قدرة الولايات المتحدة على ضبط مسار الأحداث داخل فنزويلا في غياب قوات فاعلة على الأرض، محذّرًا من أنّ التلويح بتدخلات لاحقة يفتح الباب أمام مخاطر غير محسوبة.
 
وقارن فريدمان خطاب ترامب حول "خطر مادورو" بالخطاب الذي سبق غزو العراق، مشيرًا إلى أنّ سقوط الرئيس الفنزويلي لا يعني اختفاء نفوذه أو حلفائه المسلحين داخل البلاد.

من جهتها، اعتبرت الإيكونوميست أنّ طريقة تعامل ترامب مع المعارضة، ولا سيما إقصاء ماريا كورينا ماتشادو من أي دور قيادي محتمل، أحدثت ارتباكًا واسعًا حتى داخل الدوائر الأميركية المعنية بالملف.
 
ونقلت المجلة عن عسكري أميركي متابع للشأن الفنزويلي قوله إن تصريحات ترامب وضعت الخبراء في حالة ذهول، في وقت تمسّك فيه أنصار الإطاحة بمادورو داخل فنزويلا بإمكانية أن يكون الرئيس الأميركي قد أساء التعبير عن موقفه.

أما الغارديان، فركّزت على البعد القانوني للتدخل، مشيرة إلى توقّعات بأن تسعى واشنطن لتبرير خطواتها تحت عنوان "الدفاع عن النفس"، مع استبعاد تعرّضها لمساءلة فعلية على الساحة الدولية.
 
وخلص خبراء، بحسب الصحيفة، إلى أنّ التدخل الأميركي يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة لعام 1945، محذّرين من أنّ غياب المحاسبة، بفعل امتلاك الولايات المتحدة حق النقض، قد يشكّل سابقة تشجّع دولًا أخرى على اعتماد النهج نفسه.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك