تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

لهذه الأسباب.. غرينلاند هدف ترامب التالي

Lebanon 24
06-01-2026 | 05:32
A-
A+
Doc-P-1464509-639032996988473210.png
Doc-P-1464509-639032996988473210.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده أن الولايات المتحدة "تحتاج إلى غرينلاند من وجهة نظر الأمن القومي"، قائلاً للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأحد إن الجزيرة باتت "ذات أهمية استراتيجية للغاية" وإنها "مغطاة بالسفن الروسية والصينية في كل مكان".

ورغم أن غرينلاند تُعدّ أكبر جزيرة في العالم وتملك ثروة معدنية كبيرة، فإن الدافع الأبرز في حديث ترامب يرتبط بالجغرافيا السياسية. فالجزيرة تضم أكبر قاعدة فضائية أميركية وأكثرها شمالاً فوق الدائرة القطبية، وتقع في منطقة يصفها التقرير بأنها ذات أهمية عسكرية للولايات المتحدة والصين وروسيا.

ترامب كان قد طرح فكرة شراء غرينلاند خلال ولايته الأولى، ثم عاد ورفع سقف خطابه منذ توليه منصبه عام 2025، بما في ذلك قبل الزيارة المثيرة للجدل التي قام بها نائب الرئيس جيه دي فانس إلى الجزيرة في آذار من العام الماضي. وفي كانون الأول 2024، قال ترامب بصفته رئيساً منتخباً إن امتلاك واشنطن لجرينلاند "ضرورة مطلقة" لأغراض الأمن القومي.

في المقابل، شددت غرينلاند على رفضها أي مساس بوضعها. وردّ رئيس وزرائها ينس فريدريك نيلسن الأحد قائلاً: "بلدنا ليس للبيع، ومستقبلنا لا يُحدد بمنشورات وسائل التواصل الاجتماعي"، بعدما أحدثت صورة نُشرت على منصة "إكس" تُظهر غرينلاند ملفوفة بالعلم الأميركي مع عبارة "قريبًا" صدمة لدى كثيرين. كما أن تدخل ترامب كان حاضراً في انتخابات الجزيرة العام الماضي، مع بيان مشترك لقادة الأحزاب الرئيسية يدين "سلوك ترامب غير المقبول" ويرفض "التصريحات المتكررة حول ضم غرينلاند والسيطرة عليها".

أما الدنمارك، فاتهمت رئيستها ميتّه فريدريكسن البيت الأبيض بممارسة "ضغوط غير مقبولة" على كوبنهاغن وغرينلاند، مؤكدة أن مستقبل الجزيرة يقرره سكانها. وقالت للتلفزيون الدنماركي TV2 الاثنين إنه "إذا اختارت الولايات المتحدة مهاجمة دولة أخرى من دول الناتو عسكرياً، فسيتوقف كل شيء".

وتعود ملكية غرينلاند للدنمارك منذ أوائل القرن الثامن عشر حتى 1979 حين بدأ الحكم الذاتي، ثم أُقرّ قانون الحكم الذاتي في استفتاء عام 2009 بما يتيح للجزيرة تولّي مجالات مسؤولية إضافية. كما يشير النص إلى أن ترامب ليس أول رئيس أميركي يُظهر اهتماماً بالجزيرة، مع الحديث عن محاولة شراء عام 1946 واهتمام أميركي سابق بها عام 1867. (itv)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
02:17 | 2026-01-07 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك