عبرت
وزارة الخارجية الروسية عن ترحيبها بتعيين ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة لفنزويلا، مؤكدة أن الفنزويليين يجب أن يقرروا مصيرهم بأنفسهم دون تدخل خارجي.
ودفع الرئيس الفنزويلي المعزول نيكولاس مادورو ببراءته في
نيويورك أمس الاثنين بتهم تتعلق بالمخدرات، بعد أن ألقت قوات خاصة أمريكية القبض عليه في هجوم خاطف ترك
القادة الفنزويليين في كراكاس في حالة من الارتباك لإعادة تنظيم صفوفهم.
وقالت
وزارة الخارجية الروسية في بيان، إنها ترحب بجهود السلطات الفنزويلية لحماية سيادة البلاد ومصالحها الوطنية، حسب ما أوردت "
رويترز".
وفي وقت سابق اليوم، تعهدت ماريا كورينا ماتشادو، زعيمة
المعارضة في فنزويلا، بالعودة سريعًا إلى بلادها، مشيدة بالرئيس الأمريكي
دونالد ترامب لإسقاط عدوها نيكولاس مادورو، ومعلنة استعداد حركتها للفوز بانتخابات حرة.
ولكن يبدو أن
ترامب يأمل حاليًا في التعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز وغيرها من كبار المسؤولين في حكومة مادورو، ما يخيب آمال المعارضة ويؤجج حالة التوتر التي تجتاح فنزويلا.
وقالت ماتشادو (58 عامًا) "أخطط للعودة إلى فنزويلا في أقرب وقت ممكن".
وماتشادو مهندسة صناعية وأم لثلاثة أطفال هربت من فنزويلا متنكرة في تشرين الأول؛ لتسلم جائزة نوبل للسلام وأهدتها لترامب.
وذكرت في مقابلة أجرتها معها شبكة فوكس نيوز "نعتقد أن هذا الانتقال يجب أن يمضي قدمًا... فزنا في الانتخابات (في 2024) بأغلبية ساحقة في ظل عمليات تزوير، وفي أي انتخابات حرة ونزيهة، سنفوز بأكثر من 90 بالمئة من الأصوات".
وأضافت ماتشادو أنها لم تتحدث مع ترامب منذ العاشر من تشرين الأول عند الإعلان عن جائزة نوبل، وقال ترامب إن
الولايات المتحدة يجب أن تساعد في حل مشاكل فنزويلا قبل أي انتخابات جديدة، واصفًا الجدول
الزمني المحدد بواقع 30 يومًا للتصويت بأنه غير واقعي.
وذكر ترامب لشبكة إن.بي.سي "علينا إصلاح البلاد أولًا. لا يمكن إجراء انتخابات. من المستحيل أن يتمكن الشعب من التصويت".