وخضع الفندق، المملوك لـ محافظة دمشق، لعملية ترميم دقيقة وشاملة احترمت خصوصية الموروث المعماري للمدينة.
وقال وزير السياحة، مازن الصالحاني، إن اللجنة الدولية لـ اليونسكو أشادت بمعايير تنفيذ المشروع، لا سيما استخدام مواد وأساليب ترميم تقليدية مثل الملاط الجيري العربي بدلًا من الإسمنت، بما يضمن الحفاظ على سلامة الحجر وصون أصالة البنية التاريخية على مر العصور.
وأكد الصالحاني أن المشروع يترك أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا ملموسًا في دمشق القديمة، إذ وفّر خلال مرحلة الترميم فرص عمل لعدد كبير من الحرفيين المحليين، واستُخدمت فيه مواد محلية بنسبة تصل إلى 90%، من بينها الرخام، والمنسوجات، والسجاد، ما ساهم في تحفيز الاقتصاد المحلي وضخ موارد جديدة في قلب التراث.
وأشار الوزير إلى أن افتتاح الفندق يندرج ضمن توجهات وزارة السياحة الرامية إلى تطوير منتج سياحي متكامل يوازن بين الهوية الثقافية والمعايير الفندقية العالمية، مع تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ورفع مستوى تجربة الضيافة في المواقع التاريخية.