تزور الحاكمة العامة لكندا ماري سيمون، وهي من السكان الأصليين، ووزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، غرينلاند في أوائل شباط المقبل، حسب ما أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
وتأتي هذه الزيارة في وقت جدد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعوته لسيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند، الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي لشعب الإنويت والتابع لمملكة الدنمارك.
ومن المتوقع أن تفتتح وزيرة الخارجية الكندية والحاكمة العامة، قنصلية في نوك بغرينلاند.
وقال كارني في خلال اجتماعه مع رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن في سفارة كندا بباريس: «إن مستقبل غرينلاند والدنمارك يقرره حصراً شعب الدنمارك».