تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

"مسألة وقت".. تقرير لـ"The Spectator": نهاية الملالي في إيران اقتربت

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
10-01-2026 | 10:30
A-
A+
Doc-P-1466392-639036325749241589.png
Doc-P-1466392-639036325749241589.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "The Spectator" البريطانية أنه "بين ليلة وضحاها، اندلعت احتجاجات في كل أنحاء إيران. من قم ومشهد، أكثر المدن تديناً، إلى رشت وأنزلي، أكثرها علمانية، خرج الناس إلى الشوارع.
وفي طهران، امتدت الاحتجاجات من أفقر أحياء المدينة إلى أغناها".

وبحسب الصحيفة، "أحد أسباب خروج الكثيرين إلى الشوارع هو دعوة ولي العهد رضا بهلوي للتحرك لأول مرة. فعندما دعا الناس للتظاهر في الساعة الثامنة مساءً يومي 8 و9 كانون الثاني، حصدت رسالته 3.2 مليون إعجاب و88 مليون مشاهدة، وهو رقم قياسي تاريخي على منصة إنستغرام الفارسية. لماذا تثور أغنى وأفقر مناطق إيران، وأكثرها تديناً وأكثرها علمانية، معاً؟ لأن هذه الثورة لا تتعلق باليمين أو اليسار، بل برغبة الناس في أن يكونوا مواطنين".

وتابعت الصحيفة، "إيران أمةٌ تتوق لاستعادة روحها. يحرق المتظاهرون علم الجمهورية الإسلامية ويستبدلونه بعلم إيران الحقيقي: الأسد والشمس. إنها أمةٌ تستعيد روح الحضارة،  والوطنية، لا أممية الحرس الثوري. إنها ثورةٌ وطنيةٌ لاستعادة ما سُلب منهم : التاريخ، والثقافة، وأسلوب الحياة. إنها ثورة الثقافة الفارسية ".

وتساءل كاتب المقال، "كيف تهاجم الجمهورية الإسلامية المستشفيات في منطقة إيلام لاعتقال المتظاهرين، ولا يحرك دعاة حقوق الإنسان ساكناً؟ يبدو أنهم لا يكترثون بالمستشفيات إلا عندما تخزن حماس الذخيرة فيها. أما المواطنون الإيرانيون العاديون؟ فلا يبالون بهم. وحتى الآن، قُتل 36 متظاهراً في عشرة أيام فقط، ويبدو أن النشطاء الغربيين غير مبالين".

وتابعت الصحيفة، "يكمن خطأ المتظاهرين الإيرانيين الاستراتيجي في رغبتهم في إقامة علاقات ودية مع الغرب، ولهذا السبب، يلتزم المؤيدون لفلسطين الصمت. على الأقل، أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصريح علني، قائلاً إن النظام سيتلقى ضربة "شديدة" إذا ما استخدم العنف ضد المتظاهرين. ونتيجة لذلك، يُغيّر المتظاهرون أسماء شوارع طهران إلى "شارع ترامب". من جانبه، أعلن ولي العهد استعداده لقيادة عملية الانتقال إلى الديمقراطية. يبدو الأمر وكأن النهاية قريبة، لا أحد يستطيع التنبؤ بالتاريخ المحدد لمغادرة قادة النظام إيران، لكن من الواضح أنها مسألة وقت".

وختمت الصحيفة، "استخدمت الجمهورية الإسلامية كل وسائل القمع لمنع الناس من الاحتجاج. ومنذ أيلول 2022، قُتل عشرات الأطفال على يد النظام".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban