أكد وزيرا الخارجية الأردني أيمن الصفدي والمصري بدر عبد العاطي، اليوم السبت، ضرورة الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت كشفت فيه صحيفة وول ستريت جورنال عن خطط إسرائيلية لعملية برية جديدة داخل مناطق تسيطر عليها حركة حماس.
وبحسب بيانين لوزارتي الخارجية في عمّان والقاهرة، شدّد الوزيران خلال اتصال هاتفي على ضرورة تنفيذ بنود اتفاق غزة وفق الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي
دونالد ترامب، والمضيّ نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يشمل إدخال مساعدات إنسانية كافية ومستدامة إلى القطاع.
كما أكدا أهمية تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة غزة، ونشر قوة استقرار دولية، وتهيئة الظروف اللازمة لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وحذّر الصفدي وعبد العاطي من خطورة الإجراءات
الإسرائيلية في الضفة الغربية، معتبرين أنها تقوّض فرص التهدئة وتدفع نحو تفجير الأوضاع، كما شدّدا على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي
الفلسطينية بين الضفة وغزة، وربط الاستقرار بأفق سياسي واضح قائم على حل الدولتين.
في المقابل، نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين إسرائيليين أن الجيش أعدّ خططًا لعملية برية جديدة داخل مناطق تسيطر عليها حماس، مؤكدين أن الحركة "لن تتمكن من التهرب من التخلي عن سلاحها"، رغم إقرارهم بعدم وجود قرار فوري بتنفيذ العملية، وأن الأمر يعود إلى القيادة السياسية.
وكانت المرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب في غزة قد دخلت حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول 2025، إلا أن
إسرائيل تواصل خروقاتها اليومية، وسط رفضها الانتقال إلى المرحلة الثانية التي تنص على انسحاب قواتها.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة استمرت عامين وأسفرت عن أكثر من 71 ألف
شهيد و171 ألف جريح من
الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء.
(الأناضول)