تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

لماذا لا يزال النظام الإيرانيّ متماسكاً على الرغم من تصاعد الإحتجاجات؟

Lebanon 24
12-01-2026 | 06:00
A-
A+
Doc-P-1467334-639038193698580468.png
Doc-P-1467334-639038193698580468.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "عربي 21"، أنّ الكاتب الإسرائيلي تسفي برئيل تحدث في مقال في صحيفة "هآرتس"، عن الأسباب التي تجعل من النظام الإيراني متماساكا في الوقت الراهن، رغم الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، والحالة الاقتصادية الصعبة التي تسببت في تردي الوضع المعيشي.

وقال برئيل إن المرشد الأعلى علي خامنئي، رفض التحذيرات الأميركية، مؤكدًا أن "الجمهورية الإيرانية لن تتراجع".
 
وفي الوقت الذي قطعت فيه السلطات الإنترنت ووسائل الاتصال، تحدثت تقارير غير مؤكدة عن سقوط عشرات القتلى وآلاف المعتقلين، بينما ينشغل الغرب بسيناريو "اليوم التالي".

ولفت إلى أن النظام الإيراني يعتمد في تماسكه على بنية مؤسسية معقدة تجمع بين واجهتين: منتخبة شكليًا، وأخرى غير منتخبة تتركز فيها السلطة الحقيقية. فمجلس صيانة الدستور يراقب أهلية المرشحين للرئاسة والبرلمان، بينما يهيمن المرشد الأعلى على القضاء والجيش والحرس الثوري، الذين يسيطرون بدورهم على أكثر من نصف الاقتصاد الإيراني.

إلى جانب ذلك، يرتكز خامنئي على شبكة واسعة من المستشارين ورجال الدين وقادة الأجهزة الأمنية، إضافة إلى قوات "الباسيج" التي تضم نحو مليون متطوع، ولا تزال حتى الآن محافظة على ولائها للنظام، رغم أن جزءًا من عناصرها ينتمي إلى طبقات فقيرة قد تتعاطف مع الاحتجاجات.

وتاريخيًا، أظهرت تجارب أعوام 2009 و2017 و2019 و2022 أن النظام الإيراني قادر على تجاوز موجات احتجاج واسعة عبر مزيج من القمع المحدود في البداية، ثم الحسم الأمني عند الضرورة. ويبدو أن هذا السيناريو يتكرر حاليًا، بعد أن فشلت الإجراءات الاقتصادية والتهدئة السياسية في احتواء الغضب، لتتحول الشعارات من مطالب معيشية إلى هتافات مباشرة ضدّ خامنئي والنظام.

ورغم امتلاك النظام لأوراق مناورة، مثل رفع الأجور أو استئناف التفاوض النووي أو حتى التضحية بالحكومة، فإن طبيعة الصراع التي يراها النظام وجودية تجعل فرص تقديم تنازلات حقيقية محدودة، في مقابل حركة احتجاج تفتقر حتى الآن إلى قيادة موحدة قادرة على فرض بديل سياسي واضح. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك