تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد غرينلاند.. تفاصيل مشروع أميركي للاستيلاء على جزر البرتغال

Lebanon 24
15-01-2026 | 07:00
A-
A+
Doc-P-1468860-639040726709563813.webp
Doc-P-1468860-639040726709563813.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب موقع "العربية": منذ مطلع القرن العشرين، تخوّفت الولايات المتحدة الأميركية من سيناريوهات حروب قد تضعها في مواجهة مباشرة مع عدد من أقوى جيوش العالم، مثل بريطانيا أو ألمانيا أو فرنسا.

وبين عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، اتجهت هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي إلى إعداد سيناريوهات حربية وخطط عمل محتملة. وخلال تلك الفترة، مُنحت كل خطة لوناً محدداً لتمييزها، بحيث يشير اللون إلى الدولة التي قد تخوض واشنطن حرباً ضدها.
خطط حسب الألوان
برزت الخطة السوداء التي بدأت بالظهور والتبلور منذ الحرب العالمية الأولى لمواجهة سيناريو سقوط فرنسا بيد الألمان ومحاولة برلين التوسع غرباً في المحيط الأطلسي للسيطرة على المستعمرات الفرنسية في الكاريبي.

وفي الفترة ما بين عامي 1918 و1927، اعتمد الأميركيون الخطة الحمراء تحسباً لاحتمال اندلاع حرب مع البريطانيين. وفي هذا السيناريو، توقّع الأميركيون تفوقاً مبدئياً للبحرية البريطانية، لكنهم آمنوا بإمكانية تحقيق النصر في نهاية المطاف.

وتضمنت الخطة الحمراء مراحل عدة، كان أبرزها قطع خطوط الإمداد بين بريطانيا وكندا، وإبعاد البحرية البريطانية عن موانئ الأخيرة.
أما في الجبهة الغربية، فاتجهت واشنطن للتعامل مع خطر قادم من المحيط الهادئ، فوضعت الخطة الصفراء لمواجهة تهديد محتمل من الصين، والخطة البرتقالية للتعامل مع حرب ضد اليابان.

ولاحقاً، ومع تزايد المخاوف من اندلاع حرب على جبهتين، لجأت الولايات المتحدة إلى الجمع بين الخطط، فاعتمدت برنامج الخطة الحمراء–البرتقالية تحسباً لتحالف محتمل بين بريطانيا واليابان.

ومع اندلاع حرب على أكثر من جبهتين، ظهرت خطط "قوس قزح" التي استُخدمت أساساً خلال الحرب العالمية الثانية.

كما شملت هذه الخطط ألواناً أخرى مرتبطة بجبهات داخلية أو قريبة من الأراضي الأميركية، من بينها الخطة البيضاء للتعامل مع تمرد أو ثورة داخل إحدى الولايات، والخطة البنية للتعامل مع حرب في مستعمرة الفلبين.

الاستيلاء على جزر البرتغال
بالتوازي مع ذلك، شهد القرن الماضي ظهور الخطة الرمادية الموجّهة ضد البرتغال، وتحديداً ضد جزر الأزور الواقعة في عرض المحيط الأطلسي. وقد مثّلت جزر الأزور موقعاً بالغ الأهمية للحركة التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا وجنوب القارة الأميركية.

وبسبب موقعها الاستراتيجي، تخوّف الأميركيون من إمكانية استيلاء الألمان على هذه الجزر في حرب مستقبلية، وبناء قواعد بحرية وجوية تُستخدم لمهاجمة الأراضي الأميركية.

في تشرين الأول 1940، وضع الخبراء الأميركيون خططاً للاستيلاء على جزر الأزور، إلا أن هذه الخطط أُلغيت سريعاً بسبب السياسة الانعزالية التي انتهجتها واشنطن آنذاك، ورغبتها في البقاء بعيدة عن الصراع الدائر في أوروبا.

وبحلول أيار 1941، تزايدت مخاوف الأميركيين من إقدام الألمان على غزو الجزر. وأمام هذا الوضع، أصدر الرئيس الأميركي فرانكلن روزفلت أوامره بوضع خطة سريعة للاستيلاء على جزر الأزور قبل الألمان.

ونتيجة لذلك، ظهرت الخطة الرمادية التي خُصص لها نحو 28 ألف عسكري لغزو الأرخبيل.

ومع مرور الوقت، تخلت واشنطن تدريجياً عن هذه الخطة، واتجهت للتفكير في بدائل أخرى لحماية جنوب القارة الأميركية من تدخل ألماني محتمل. ولاحقاً، أُلغيت الخطة الرمادية نهائياً عقب حصول الولايات المتحدة على معلومات مؤكدة بشأن استعداد أدولف هتلر للتوجه شرقاً وشن هجوم واسع ضد الاتحاد السوفيتي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك