تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

سقوط الرمادي يغير المشهد السياسي في العراق وسوريا

Lebanon 24
19-05-2015 | 01:45
A-
A+
سقوط الرمادي يغير المشهد السياسي في العراق وسوريا
سقوط الرمادي يغير المشهد السياسي في العراق وسوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أولت الصحف البريطانية إهتماما كبيرًا بالتحديات الناجمة عن سقوط مدينة الرمادي العراقية في أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية". ورأت صحيفة "إندبندنت" أنه بعد سقوط الرمادي أضحى القتال يركز حاليا على الدفاع عن الطريق إلى العاصمة بغداد، التي تبعد عنها 70 ميلا. وبحسب الصحيفة، فقد قتل أكثر من 500 مدني وجندي عراقي خلال المعارك خلال الأيام القليلة الماضية في الرمادي، التي بسقوطها يتغير المشهد السياسي والعسكري داخل العراق وسوريا. ووصفت الصحيفة سقوط الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار، بأنه أسوأ كارثة عسكرية تمنى بها الحكومة العراقية منذ أكثر من عام. واعتبر باتريك كوكبيرن، مراسل "إندبندنت" في الشرق الأوسط، أن سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على الرمادي قد يمثل خسارة للحكومة العراقية أسوأ من خسارتها مدينة الموصل التي سيطر عليها التنظيم في هجوم مفاجئ العام الماضي. من جهتها، رأت "دايلي تلغراف" أن هذه التطور يطرح "تحديا جديدا أمام الغرب"، لا سيما أنه وقع بعدما ظنت معظم الحكومات الغربية أن تنظيم "الدولة الإسلامية" تراجعت قوته. وقالت الصحيفة - في مقال افتتاحي - إن سقوط الرمادي يعني أن التنظيم لا يزال بوسعه تحقيق مكاسب مهمة في مواجهة القوات الحكومية التي تعوزها الكفاءة. ولفتت إلى أن الوضع الراهن في العراق يمثل انتكاسة خطيرة لكل السياسيين الغربيين، سواء في واشنطن أو لندن، الذين ظنوا أنه يمكن مواجهة تهديدات تنظيم "الدولة الإسلامية" من خلال الإكتفاء بتقديم دعم عسكري محدود وتدريب القوات العراقية. وأشارت الصحيفة إلى المكاسب المهمة التي يحققها التنظيم داخل سوريا. وقالت إنه في ظل التقارير الواردة عن احتمال سقوط الحكومة السورية قريبا، يواجه الغرب حاليا احتمال ظهور "كيان إسلامي رديكالي مستقل بشكل كامل". (إندبندنت – دايلي تلغراف)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك