قال السيناتور
الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام، السبت، إنه سيعمل على إعادة تفعيل وتشديد قانون قيصر إذا أقدمت الحكومة
السورية الجديدة على أي عمل عسكري.
وأوضح غراهام، في منشور على منصة إكس، أن استخدام القوة ضد الأكراد السوريين وقوات
سوريا الديمقراطية من شأنه إحداث زعزعة واسعة للاستقرار في سوريا والمنطقة، معتبراً أن أي خطوة من هذا النوع ستكشف، برأيه، حقيقة طبيعة النظام الجديد في
دمشق.
وفي السياق نفسه، كانت
وول ستريت جورنال قد نقلت عن مسؤولين أميركيين كبار قلقهم من أن يؤدي هجوم سوري جديد ضد "قسد" إلى حملة أوسع تستهدف قوات مدعومة من
الولايات المتحدة، بما يهدد استقرار البلاد ويعمّق الانقسام بين شريكين أمنيين رئيسيين لواشنطن في الحرب على تنظيم داعش.
وبحسب الصحيفة، قدّرت وكالات الاستخبارات الأميركية أن الرئيس السوري الجديد أحمد
الشرع يخطط لعملية واسعة ومتعددة الجبهات، بدعم من الجيش
التركي، تستهدف قوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب الشرقي، مع احتمال تمددها عبر نهر الفرات إلى شمال شرق سوريا.
وتحذّر التقديرات من أن توسيع القتال إلى تلك المناطق، حيث تتمركز غالبية القوات الأميركية، قد يعرّض أمن السجون التي تضم مئات من عناصر "داعش" للخطر، إذ يخشى مسؤولون أميركيون من أن يضطر المقاتلون الأكراد المكلّفون بالحراسة إلى ترك مواقعهم، ما قد يفتح الباب أمام عمليات هروب جماعية.
وأكد مسؤولون في
واشنطن أنهم أبلغوا دمشق بنيتهم إعادة فرض عقوبات "قيصر" في حال مضت قدماً في أي هجوم واسع النطاق.