اعتقلت السلطات العراقية قيادياً بارزاً في تنظيم داعش بعد دخوله إلى البلاد عبر الحدود السورية، في عملية نفذتها المديرية العامة للأمن والانضباط في هيئة الحشد الشعبي عبر قوة أمن الحشد.
ونقلت "
العين الإخبارية" عن مصادر أمنية أن القوة حصلت على معلومات تفيد بتحرك محمود الجبوري المكنى "أبو هاجر" من
سوريا باتجاه
العراق، باعتباره المسؤول المباشر عن مفارز التنظيم في صحراء الموصل والمناطق القريبة من الحدود السورية.
وبحسب المصادر، جرى توقيفه في وقت متأخر من مساء الاثنين في صحراء الموصل، بعدما تسلل من الأراضي السورية. وأشارت إلى أنه كان يشرف على إدارة وتخطيط عمليات التنظيم وتنظيم تحركات "الخلايا النائمة" في تلك المناطق، ما يجعله من أخطر القيادات الميدانية خلال المرحلة الأخيرة.
واعتبرت المصادر أن العملية تمثل ضربة موجعة للتنظيم في توقيت حساس، لافتة إلى أنها تأتي وسط أنباء عن هروب أعداد من عناصر داعش من سجون داخل الأراضي السورية، ولا سيما سجن سيناء في دير الزور قرب الحدود العراقية السورية.
وفي سياق متصل، قال الحشد الشعبي إن التنسيق العالي مع قوات الحدود أسهم في إحكام السيطرة على الشريط الحدودي ومنع أي تسلل محتمل.
من جهته، أكد
وزير الداخلية العراقي عبدالأمير الشمري أن بلاده اتخذت "احتياطات أمنية مبكرة"، مشدداً على أن الحدود "مؤمنة بالكامل ولا يوجد ما يدعو للقلق". وأوضح أن القوات تتابع يومياً ما يجري داخل سوريا، وأن إجراءات التحصين شملت حفر خندق شقي بطول 620 كيلومتراً على الحدود مع سوريا، ونشر كاميرات حرارية تعمل على مدار الساعة.
وأضاف الشمري أن أي محاولة لاختراق الحدود ستواجه "بفتح النار فوراً"، مؤكداً أن القوات المنتشرة كافية ومجهزة، مع وجود قوات احتياط للتدخل عند أي طارئ، وأن الجهد البري مدعوم بغطاء جوي من الطيران الحربي، مشدداً على أن الحدود تحت "السيطرة الكاملة". (العين)