تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

بعد خامنئي.. لماذا لا يوجد لدى النظام الإيراني زعيم واضح لتولي القيادة؟

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
20-01-2026 | 05:30
A-
A+
بعد خامنئي.. لماذا لا يوجد لدى النظام الإيراني زعيم واضح لتولي القيادة؟
بعد خامنئي.. لماذا لا يوجد لدى النظام الإيراني زعيم واضح لتولي القيادة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت شبكة "NBC News" الأميركية أنه "ربما يكون النظام الإيراني قد سحق الجولة الأخيرة من الاحتجاجات في شوارعه، لكن قيادة الجمهورية الإسلامية على المدى الطويل لا تزال من دون الحل. سواء أكان ذلك بسبب الإطاحة به أو بسبب تقدمه في السن، فإن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي سيحتاج قريباً إلى بديل، وهذا الانفجار الأخير على مستوى البلاد لم يؤد إلا إلى تسليط الضوء بشكل أكبر على مسألة خليفته. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لموقع بوليتيكو في مقابلة يوم السبت: "لقد حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران"."

وبحسب الشبكة، "رفض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بشدة أي اقتراح بإقالة خامنئي يوم الأحد، محذراً في تغريدة له على "إكس": "إن الهجوم على المرشد الأعلى لبلادنا يعادل حرباً شاملة مع الشعب الإيراني". لكن الاضطرابات أبرزت الانقسامات المعقدة داخل النظام الديني الحاكم في إيران وقوات الأمن، وكذلك داخل المعارضة، والجواب المختصر هو أن إيران ليس لديها وريث واضح، وأن أي انتقال بعيدًا عن الثيوقراطية الإسلامية التي حكمت لما يقرب من 50 عامًا من غير المرجح أن يكون سهلاً. وقالت إيلي جيرانمايه، وهي زميلة سياسية بارزة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، للشبكة: "إذا سلكت إيران مسار الثورة، فسيكون ذلك بمثابة تحويل البلاد إلى سوريا، وسيكون ذلك دموياً للغاية"."

وتابعت الشبكة، "إن اقتصاد إيران المنهك بسبب العقوبات يعيش أزمة دائمة، والاحتجاجات المنتظمة وتراجع الإقبال على الانتخابات تشير إلى أن "النظام غير شعبي للغاية وأن العديد من الإيرانيين يريدون استبداله بديمقراطية علمانية"، كما قالت باربرا سلافين، وهي زميلة في مركز ستيمسون، وهو مركز أبحاث في واشنطن. لكنها قالت: "المشكلة تكمن في غياب المعارضة المنظمة". خرج آلاف الإيرانيين في مدنٍ متفرقة من البلاد إلى الشوارع في الأسابيع الأخيرة، لكن ما يبدو أنه حلقة مفرغة من الاحتجاجات على مدى السنوات السابقة لم ينجح في تحويل التظاهرات الجماهيرية إلى نتائج سياسية. هناك إصلاحيون ليبراليون، مثل الناشطة في مجال حقوق الإنسان والحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي، ورئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي، ونائب وزير الداخلية السابق مصطفى تاج زاده، لكن جميع هؤلاء إما يقبعون في السجون أو رهن الإقامة الجبرية. وقالت سلافين: "لقد برع النظام في قمع المعارضة من خلال سجن المعارضين أو إجبارهم على المنفى"."

وبحسب الشبكة، "أشهر المرشحين البديلين هو رضا بهلوي، الذي يلقب نفسه بـ"ولي العهد"، والذي عاش معظم حياته في المنفى في الولايات المتحدة. هو ابن شاه البلاد السابق الذي تعزز حكمه الاستبدادي الذي دام عقوداً بانقلاب مدعوم من وكالة المخابرات المركزية قبل أن يُطاح به خلال الثورة الإسلامية عام 1979، ويقدم بهلوي نفسه كشخصية انتقالية لقيادة إيران نحو الديمقراطية. "أعتقد أن الشعب الإيراني قد أظهر بالفعل بأعداد كبيرة من هم الأشخاص الذين يريدونهم أن يقودوا هذه المرحلة الانتقالية"، هذا ما قاله بهلوي في مؤتمر صحفي يوم الجمعة. وقال للحضور: "لا أسعى إلى السلطة السياسية"، بل إلى قيادة بلاده "على طريق السلام والانتقال الديمقراطي". ويحظى بهلوي بشعبية بين الملكيين داخل الشتات الإيراني، وكثير منهم ولدوا بعد الإطاحة بوالده ولا يتذكرون جهاز السافاك، الشرطة السرية القاسية التي استخدمها والد بهلوي لسجن وتعذيب معارضيه".

وتابعت الشبكة، "قال إليوت أبرامز، المبعوث الخاص لترامب إلى إيران خلال ولايته الأولى، وهو الآن زميل بارز في مجلس العلاقات الخارجية: "إن بروز بهلوي الجديد هو نتيجة طبيعية لكراهية الشعب الإيراني للنظام". وأضاف: "عندما يظهر على شاشة التلفزيون مرتدياً قميصاً أبيض وربطة عنق وبدلة، فإنه يمثل الحياة العصرية التي يتطلع إليها الإيرانيون. وهذا لا يعني أن الناس يريدون نظاماً ملكياً، حتى لو كان نظاماً ملكياً دستورياً، لكن من الواضح أنه يتمتع بقاعدة شعبية وقد يكون له دور في ذلك". ولعل إحدى العقبات التي تواجه بهلوي هي التقييم الفاتر الذي حظي به من قبل ترامب. فقد قال الرئيس الأميركي لوكالة رويترز للأنباء في وقت سابق من هذا الأسبوع: "يبدو لطيفاً للغاية، لكنني لا أعرف كيف سيتعامل معه الإيرانيون داخل بلادهم". وأضاف: "إذا قبله الإيرانيون، فسيكون ذلك مناسباً لي"."

وأضافت الشبكة، "تعرض الأمير المنفي لانتقادات بسبب ظهوره وكأنه يدعم الضربات الإسرائيلية ضد وطنه، ووصف هذا الشهر حملة القمع التي يشنها النظام ضد المتظاهرين بأنها "حرب"، وهو أمر قال النقاد إنه قد يضفي شرعية على عمليات القتل. في نهاية المطاف، يعتقد العديد من الإيرانيين أن مستقبل البلاد يجب أن يقوده سكانها، وليس الإيرانيون في الخارج. وقال أليكس فاتانكا، وهو زميل بارز في معهد الشرق الأوسط للأبحاث ومقره واشنطن، إن شخصيات مثل بهلوي "ليست في وضع يسمح لها بتغيير قواعد اللعبة" إذا لم تتواصل مع الجهات الفاعلة المناهضة للنظام والمنشقين داخل إيران، وذلك بعد أن غابت عن المشهد لمدة 50 عامًا. وقال: "هناك الكثير من الأشياء التي يمكنهم القيام بها، لكنهم ليسوا في الشوارع يحاربون".

وبحسب الشبكة، "إذا حكم خامنئي حتى وفاته، فبإمكانه تسليم السلطة إلى ابنه مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عاماً، والذي نادراً ما يظهر علناً. وكان مجتبى من بين تسعة أعضاء من الدائرة المقربة للمرشد الأعلى الذين فرضت عليهم وزارة الخزانة الأميركية عقوبات في عام 2019، ويُنظر إليه على أنه لعب دوراً في حملات القمع العنيفة السابقة. ومع ذلك، فإنه من غير الواضح إلى أي مدى يحظى بدعم كبار رجال الدين، وكثير منهم أعضاء في مجلس الخبراء، وهو الهيئة المكلفة باختيار القائد الأعلى القادم. إن أقوى قوة عسكرية وسياسية واقتصادية في البلاد هي الحرس الثوري الإسلامي، على الرغم من أنه فقد قادته البارزين في حرب الأيام الـ 12 مع إسرائيل الصيف الماضي. إذا تمكن الحرس الوطني من الخروج من الاضطرابات الحالية سالماً، يقول المحللون إنه قد يوحد صفوفه للحفاظ على مصالحه التجارية الواسعة مع السماح لقائد أعلى جديد بشغل دور رمزي إلى حد كبير". 

وتابعت الشبكة، "قال عباس ميلاني، مدير برنامج الدراسات الإيرانية في جامعة ستانفورد، في مقابلة هاتفية: "إن الحرس الثوري الإيراني أصبح الآن أكثر من أي شيء آخر شركة. إنهم يريدون الاحتفاظ بما لديهم والحفاظ عليه". لكن هناك شخصيات أخرى في النظام قد يكون لديها طموحات. وكان يُنظر إلى إبراهيم رئيسي، الرئيس الذي قُتل في حادث تحطم طائرة هليكوبتر عام 2024، على نطاق واسع باعتباره أحد تلاميذ المرشد الأعلى وخليفة محتمل له. كما وكثيراً ما يتم الترويج لأسماء علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى، ومحمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان المتشدد، وعلي لاريجاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، كأسماء مطروحة في هذا السياق. وقال باتريك كلاوسون، وهو زميل بارز في مركز أبحاث معهد واشنطن: "سيواجهون الكثير من المعارضة الداخلية، لكن سيكون لديهم أيضاً الكثير من الحلفاء داخل النظام". قد لا تشكل أدوارهم في نظام وحشي مشكلة بالنسبة لترامب، الذي كان سعيداً بعقد قمم مع منبوذين مثل كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية وفلاديمير بوتين زعيم روسيا. وقال كلاوسون: "هناك كل الأسباب للاعتقاد بأنه سيعمل مع قائد جديد يمكنه إلقاء اللوم في كل شيء على الطاقم السابق"."
 
Advertisement
المصدر: خاص لبنان24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban