زار رئيس الوزراء
العراقي، محمد شياع السوداني، قاعدة عين
الأسد غربي البلاد، بعد أيام من تسلمها من التحالف الدولي، للاطلاع على جاهزية القوات المكلفة بحماية الحدود مع
سوريا.
وذكر بيان لمكتب السوداني أن الزيارة جاءت للاطلاع على "مستويات التأهب والحركة الميدانية للتشكيلات والصنوف المنتشرة"، وشهد السوداني إقلاع سرب من أربع طائرات مقاتلة من نوع F-16 ضمن تمرين تعبوي يشمل الاستطلاع والمراقبة وتنفيذ مهام الدوريات والاستجابة.
وأعلنت
وزارة الدفاع العراقية السبت الماضي انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة عين الأسد الجوية التي كانت تضم قوات للتحالف بقيادة
الولايات المتحدة بعد أن تولى الجيش العراقي السيطرة الكاملة عليها.
وتوصلت
واشنطن وبغداد في عام 2024 إلى تفاهم بشأن خطط انسحاب قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة من العراق.
واستضافت
القاعدة قوات أمريكية وقوات للتحالف على مدار سنوات، وتعرضت مرارا لهجمات شنتها فصائل مسلحة متحالفة مع
إيران خلال فترات توتر بالمنطقة منها الفترة التي أعقبت اغتيال الولايات المتحدة للجنرال
الإيراني قاسم سليماني عام 2020.
وجاءت زيارة السوداني بعد اتصال تلقاه من الرئيس السوري أحمد
الشرع تناول أمن الحدود بين البلدين، وتنسيق فتح المعابر، إضافة إلى ملاحقة فلول تنظيم "داعش".
وشدد الجانبان، بحسب بيان سوري، على ضرورة ضبط الحدود المشتركة بين سوريا والعراق، وتعزيز التعاون للحفاظ على الأمن والاستقرار.
كما تم الاتفاق على تفعيل المعابر الحدودية، وزيادة التنسيق الأمني المشترك لمواجهة التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم "داعش". (ارم نيوز)