تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

رهانات استراتيجية وإصرار أميركي.. هل أضاعت إسرائيل فرصتها ضد النظام الإيراني؟

Lebanon 24
22-01-2026 | 01:30
A-
A+

رهانات استراتيجية وإصرار أميركي.. هل أضاعت إسرائيل فرصتها ضد النظام الإيراني؟
رهانات استراتيجية وإصرار أميركي.. هل أضاعت إسرائيل فرصتها ضد النظام الإيراني؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف تقرير حديث أن إسرائيل تواجه للمرة الأولى منذ سنوات طويلة أزمة استراتيجية كبرى تقرر فيها بين الاستفادة من لحظة تاريخية لضرب إيران، أو المخاطرة بفقدان هذه الفرصة للأبد. 
وبحسب "المونيتور"، فإن الموجة الأخيرة من الاحتجاجات الشعبية في إيران، التي خلّفت آلاف القتلى والمعتقلين، شكّلت وفق خبراء إسرائيليين فرصة نادرة لإضعاف النظام الإيراني وربما إعادة تشكيله، لكن القرار الأميركي بالتراجع عن أية ضربة كانت مخططة لاستهداف المرشد الأعلى علي خامنئي، حوّل هذه اللحظة إلى ما يُوصف بـ"مأساة جيلية".   
ويرى المحللون أن الموقف الإسرائيلي بدا متناقضًا؛ فالقدرات العسكرية والتكنولوجية للجيش الإسرائيلي والقوات الجوية تمنحان تل أبيب القدرة على توجيه ضربات موجعة للنظام الإيراني، لكن أي تحرك عسكري منفرد من دون تدخل أميركي أو دعم دولي حاسم، سيبقى محدود الأثر. 
هذا الواقع دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الانخراط في جهود لإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتراجع عن أي هجوم، وهو ما أثار جدلاً حادًا داخليًا، إذ يرى العديد من الخبراء أن التأجيل ألغى فرصة تاريخية لا يمكن استعادتها بسهولة.
ووفقا لمسؤول أمني إسرائيلي رفيع تحدث مع "المونيتور" شريطة عدم كشف هويته، فإن "الجولة الأخيرة من الاحتجاجات ربما انتهت، لكن الحملة لم تنتهِ بعد؛ فالنظام الإيراني نجح في كبح المظاهرات بعنف غير مسبوق، لكن أيام قيادته معدودة بلا شك".
ويعتقد الخبراء أن تصريحات المسؤول تعكس قناعة تل أبيب بأن اللحظة نادرة، وأن التراجع الأميركي جعل إسرائيل تدخل في دوامة رهانات مستقبلية غير محسوبة.
كما أن النقاش داخل الأوساط الأمنية والسياسية الإسرائيلية لم يقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل امتد إلى التحليل الاستراتيجي للموقف الإيراني؛ فبينما يرى البعض أن النظام الإيراني بات قاب قوسين أو أدنى من الانهيار نتيجة الاحتجاجات والضغوط الاقتصادية، يحذر آخرون من أن أية خطوة متهورة قد تؤدي إلى رد فعل عنيف يضاعف من مخاطر التفجير الإقليمي. 
بهذا المعنى، تحوّلت الاحتجاجات الشعبية إلى "رهانات استراتيجية" بالنسبة لإسرائيل، إذ أصبح التوقيت الحاسم والقرار الصحيح أكثر أهمية من أية قوة عسكرية محتملة.
ويرى دبلوماسيون سابقون وخبراء إقليميون أن موازين القوى في المنطقة تحكمها الآن قدرة الحلفاء على الضغط على واشنطن وإقناعها بتأجيل أية خطوة قد تفضي إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، ويشير هؤلاء إلى أن التراجع عن استهداف خامنئي يعكس حقيقة مفادها أن القوة وحدها لا تكفي، وأن أي تغيير في النظام الإيراني يتطلب قيادة محلية منظمة، وهو عنصر مفقود في الوقت الراهن. (ارم نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك