نشرَت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إن "الرأي العام الإيراني يلتفّ حول رضا بهلوي كزعيم مستقبلي للبلاد".
التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إن "تحليل بيانات موقع غوغل تريندز منذ العام 2004 تاريخ إطلاقه وصولاً إلى أيامنا الأخيرة هذه، يُظهر اعترافاً واسع النطاق برضا بهلوي باعتباره أهم شخصية معارضة"، موضحاً أنَّ "هذا الدعم مُتجذر في سياق أوسع يتمثل في فقدان النظام الثيوقراطي الحاكم في إيران شرعيته بشكل حاد وطويل الأمد".
ويوضح التقرير أن التقييم شمل 4 شخصيات إيرانية وهي علي خامنئي، رضا بهلوي، مير حسين موسوي، ومريم رجوي، ويضيف: "خامنئي هو المرشد الأعلى لإيراني منذ العام 1989، فيما بهلوي هو نجر آخر شاه لإيران وأطيح به في ثورة 1978 - 1979 ويُقيم في الولايات المتحدة، بينما موسوي هو رئيس وزراء إيراني سابق ودعا خلال احتجاجات 2022 - 2023 عقب اغتيال مهسا أميني إلى استبدال النظام. أما في ما خص رجوي، فهي عضو قديم في منظمة مجاهدي خلق، وهي منظمة ثورية سابقة حاربت كلاً من الشاه ولاحقاً الجمهورية الإسلامية، وتدعو الآن إلى جمهورية علمانية تقوم على فصل الدين عن الدولة".
ويقولُ التقرير إن "منحنيات البحث تُظهر التراجع الحاد في شرعية النظام الإيراني الحالي، بينما تزايدت الشعبية الخاصة برضا بهلوي وبروزه"، موضحاً أنه "بينما ظلت عمليات البحث عن بهلوي ثابتة بل وزادت خلال العقد الماضي، انخفضت عمليات البحث عن ولاية الفقيه إلى النصف أو أكثر، وهذا يشير إلى أن إيران محكومة من شخصية غير شعبية تتلاشى جاذبيتها الأيديولوجية بسرعة، وذلك في إشارة إلى خامنئي".
وتابع: "في الوقت نفسه، لا يعكس منحنى البحث عن بهلوي خلال العام الماضي تزايد شعبيته كنقطة محورية للاحتجاجات فحسب، بل يُبرز أيضاً العلاقة بين هذا التوجه وحرب الأيام الـ12 التي اندلعت في حزيران بين إسرائيل وإيران. في الواقع، لقد أدت تلك الحرب، التي أيدها بهلوي على الرغم من استياء العديد من شخصيات المعارضة الأخرى، إلى ارتفاع شعبيته بشكل كبير، إلى مستوى لم يُشهد مثله إلا في الارتفاع الأخير الذي حدث قبل أقل من شهر منذ أواخر كانون الأول 2025".
وختم: "من المرجح أن يسقط نظام آية الله - الذي يقوده مرشد أعلى غير شعبي، ويعاني من تآكل أيديولوجي، ويواجه زعيم معارضة معترف به على نطاق واسع بين الإيرانيين داخل إيران - عاجلاً وليس آجلاً".