وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أوروبيين لم تسمهم: "في 7 كانون الثاني 2025، وقبل تنصيبه، صرح
ترامب لأول مرة بأنه لن يستبعد استخدام القوة العسكرية للاستيلاء على غرينلاند... وفي الأسبوع التالي، أجرت فريدريكسن مكالمة هاتفية حادة مع ترامب، حيث وبخها لمدة 45 دقيقة".
وكان ترامب قد صرّح علناً في السابق بأنه "لا يستبعد استخدام القوة العسكرية" للاستيلاء على
الجزيرة ذات الحكم الذاتي التابعة للدنمارك. وجاءت المكالمة الهاتفية الحادة بعد هذا التصريح بأسبوع.
وأشارت فريدريكسن في تصريحات لاحقة إلى قدرة ترامب على التحدث "بوضوح شديد"، مؤكدة أنها تتمتع بدورها بهذه القدرة، لكنها امتنعت عن التفاصيل قائلة إن المحادثة "يجب أن تبقى بين زميلين".
يأتي هذا التوتر الدبلوماسي في وقت أعلن فيه ترامب عن وضع "الخطوط العريضة" لاتفاقيات محتملة بشأن غرينلاند عقب لقائه مع
الأمين العام لحلف
الناتو، واصفاً أي اتفاق مستقبلي بأنه سيكون "حلاً مميزاً" للولايات المتحدة والحلف.
وتخضع غرينلاند، الإقليم الدنماركي المستقل، لاتفاقية دفاع خاصة مع
واشنطن منذ 1951، تلتزم
الولايات المتحدة بموجبها بالدفاع عنها إلى جانب التزامات حلف الناتو. (روسيا اليوم)