صرّح جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي
دونالد ترامب، أن استعادة جثة ضابط الشرطة
الإسرائيلي "ران غفيلي" من قطاع غزة تنهي أحد أكثر الفصول قتامة في صراع
الشرق الأوسط، مؤكداً أنه للمرة الأولى منذ عام 2014، لم يعد هناك أي رهائن إسرائيليين محتجزين داخل القطاع.
وأوضح كوشنر أن جميع الرهائن الأحياء، والبالغ عددهم 20 شخصاً، إضافة إلى جثامين 28 رهينة متوفى، قد أعيدوا بالكامل إلى ديارهم، واصفاً هذا التطور بالإنجاز الذي كان يُعد مستحيلاً في السابق.
وقدّم كوشنر هذا النجاح إلى القيادة المباشرة للرئيس
ترامب، والتنسيق المكثف الذي جمع فريق بعثات السلام بوزارة الخارجية مع وكالة الاستخبارات المركزية، وبالتعاون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجهازي الجيش والمخابرات
الإسرائيلية، إضافة إلى دور المخابرات العامة
المصرية، وتركيا، وقطر، ومتعاونين من داخل غزة، مشيراً إلى أن هذا التعاون أسهم في بناء مستويات غير مسبوقة من الثقة.
وشدد المستشار الأميركي على أن مساعدة سكان غزة لبدء فصل جديد "خالٍ من طغيان
حماس" تعد مهمة حاسمة لمنع تكرار الموت والدمار للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، ومن شأنها إنهاء بؤرة توتر تُستغل لتأجيج الكراهية. وختم كوشنر تصريحه بالتأكيد على أن الإدارة الأميركية تتبع أساليب جديدة لتحقيق نتائج مغايرة، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل نهاية لمرحلة وبداية لمسار جديد.