تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

تقرير أميركي: تحولات في السياسة السعودية تجاه إسرائيل وواشنطن مدعوة لاعادة تقييم المشهد

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
27-01-2026 | 05:30
A-
A+
تقرير أميركي: تحولات في السياسة السعودية تجاه إسرائيل وواشنطن مدعوة لاعادة تقييم المشهد
تقرير أميركي: تحولات في السياسة السعودية تجاه إسرائيل وواشنطن مدعوة لاعادة تقييم المشهد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "The National Interest" الأميركي أنه "وانطلاقاً من مخاوفهما المشتركة من طموحات إيران للهيمنة، تقاربت إسرائيل والمملكة العربية السعودية تدريجياً في السنوات الأخيرة، وتعاونتا في الشؤون الإقليمية، مما أثار آمالاً في كل من القدس وواشنطن بأن الرياض ستوافق قريباً على تطبيع العلاقات مع الدولة اليهودية بشكل كامل. بمعنى ما، قد يُمثّل التطبيع السعودي الإسرائيلي بينهما تتويجاً مناسباً للتطورات الإقليمية الاستثنائية التي أعقبت هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023. فقد أضعف الرد العسكري الإسرائيلي الواسع النطاق إيران بشدة، فضلاً عن أهم وكلائها في "محور المقاومة"، وهما حزب الله وحماس. وقد أفاد ذلك بشكل كبير كلاً من الرياض والقدس من خلال الحد بشكل كبير من التهديد العسكري الذي شكلته طهران".

وبحسب الموقع، "لكن في منطقة الشرق الأوسط المضطربة، تأتي التحالفات وتذهب، وتنشأ تحالفات جديدة استجابةً للتهديدات الجديدة المتصورة، وتسقط آمال الاستقرار الإقليمي الطويل الأمد ضحيةً للطموحات الجديدة للاعبين الرئيسيين. وينطبق الأمر نفسه على العلاقات السعودية الإسرائيلية، فلم تعد الرياض والقدس تسيران على طريق التطبيع، كما بدا الحال في الأيام التي سبقت السابع من تشرين الأول. ومؤخراً، انتقد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بشدة السلوك الإسرائيلي، وعمل على بناء تحالف إقليمي جديد لموازنة التحالف المتنامي بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة. إن ابتعاد السعودية عن إسرائيل له تداعيات هائلة ليس فقط على القدس، التي يتعين عليها التعامل مع مجموعة جديدة من الديناميكيات الإقليمية، بل أيضاً على واشنطن. وكان الرئيس دونالد ترامب يأمل أن يفتح التطبيع السعودي الإسرائيلي الباب أمام انضمام المزيد من الدول العربية إلى اتفاقيات أبراهام التي توسطت فيها الولايات المتحدة".

وتابع الموقع، "على مدار العام الماضي، أشاد ترامب، الذي لا يزال متفائلاً، بمحمد بن سلمان، بينما أغدق على الرياض مساعداتٍ عسكرية واقتصادية سخية. ففي تشرين الثاني، وافق ترامب على بيع ما يصل إلى 48 طائرة مقاتلة متطورة من طراز إف-35 الشبحية، ونحو 300 دبابة للرياض، في حين اتفق هو وبن سلمان على توسيع العلاقات التجارية وتذليل العقبات أمام الاستثمار في بلديهما. وفي ضوء التحركات السعودية الأخيرة، من الحكمة أن تتريث واشنطن، وتدرس الأنشطة السعودية، وربما تعيد النظر في تسليم طائرات إف-35، الذي يتطلب موافقة الكونغرس، والذي لن يبدأ قبل عدة سنوات على أي حال. وكانت القدس قلقة بالفعل من أن وجود طائرات إف-35 في أيدي السعودية سيهدد تفوقها العسكري النوعي على منافسيها الإقليميين، وهو قلق سعت واشنطن باستمرار إلى معالجته. إن تزايد العداء السعودي تجاه إسرائيل لن يؤدي إلا إلى تفاقم هذه المخاوف".

وأضاف الموقع، "كان بن سلمان قد اشترط تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية، على الأقل، بخطوات إسرائيلية من شأنها تعزيز إقامة الدولة الفلسطينية، إلا أن تحوله الاستراتيجي الأوسع نطاقاً بعيداً عن الدولة اليهودية يبدو مدفوعاً بشكل أكبر بالسياسة الداخلية والتطورات الإقليمية.
يرى محمد بن سلمان إيران ضعيفة للغاية وإسرائيل التي يبدو أن لديها طموحاتها الخاصة للهيمنة. ولكن حتى قبل تشرين الأول 2023، كانت الرياض تُمهّد الطريق لإعادة هيكلة إقليمية. ففي آذار من ذلك العام، أعلنت الرياض وطهران استئناف العلاقات بينهما بعد انقطاع دام سبع سنوات، وقد أثبتت هذه العلاقة متانتها، وفي نيسان الماضي، زار وزير الدفاع السعودي طهران لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي".
وختم الموقع، "باختصار، تصطدم آمال الولايات المتحدة في تعزيز العلاقات مع الرياض وإتمام تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية بالقيود الداخلية لولي العهد محمد بن سلمان وطموحاته الإقليمية. ولحماية مصالحها، ينبغي على واشنطن، بحكمة، إعادة تقييم المشهد المتغير والاستجابة وفقًا لذلك".
 
Advertisement
المصدر: خاص لبنان24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban