يحسم الاصطفاف
التركي المتقدّم لمصلحة
إيران وحلفائها جانبًا من الجدل القائم حيال دور
سوريا في حال اندلاع أي مواجهة عسكرية مع
طهران.
وبحسب مصادر مطّلعة، فإن هذا التموضع الإقليمي يبدّد المخاوف التي سادت سابقًا بشأن احتمال قيام
دمشق بدور سلبي او تنفيذ أي هجوم يستهدف
حزب الله.
وتشير المعطيات إلى أن هذا السيناريو بات مستبعدًا، في ظل وجود ضمانات تركية مباشرة بعدم استخدام
الساحة السورية ضد الحزب أو فتح ثغرات ميدانية في هذا الاتجاه.