نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً تنبأ كاتبهُ بما قد يحصلُ مع المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، قائلة إنّ تحليلاً فلكياً يشير إلى فترة عصيبة للغاية تنتظرُ خامنئي وقد تؤدي إلى "موتٍ غير طبيعي".
التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقولُ إنه "في هذه الأيام، تهب رياح الحرب، وتُركّز الولايات المتحدة قوة عسكرية كبيرة في الشرق الأوسط"، وتابع: "إلى جانب التساؤل حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستشن هجوماً ومتى، يبرز أيضاً التساؤل حول ما إذا كان سيتم القضاء على خامنئي خلال هجوم عسكري. للإجابة على هذا السؤال، تمّ التحقّق من تاريخ ميلاده بينما جرى مخطط فلكي رقمي له.
ويُكمل التقرير: "وُلد علي حسيني خامنئي في 19 نيسان 1939، وفي 1 أيلول 1981، انتُخب أميناً عاماً للجمهورية الإسلامية، وبعد أسبوع انتُخب رئيساً لإيران. وبعد وفاة آية الله الخميني في 3 حزيران 1989، عيّن مجلس علماء الجمهورية الإيرانية خامنئي خلفاً له مرشداً أعلى، ويُعدّ خامنئي، بين قادة العالم، من أشدّ أعداء دولة إسرائيل المعلنين".
لسنوات، تبنى خامنئي، وفق التقرير، موقفاً أصولياً مُتشدداً تجاه الغرب، وهاجم إسرائيل والولايات المتحدة مراراً، قائلًا: "حكومة الولايات المتحدة عدو للجمهورية الإسلامية".
كذلك، كانت نظرة خامنئي إلى الصهيونية حادة للغاية، ففي عام 1994 أصدر بياناً قال فيه: "لقد جمعوا (الصهيونيون) أشراراً من كل أنحاء العالم وأسسوا ما يُسمى بالأمة الإسرائيلية. هل هذه أمة؟ لقد جُمع فيها جميع اليهود الأشرار... أولئك الذين قدموا إلى إسرائيل لصوص وقتلة جشعون".
واستكمل التقرير: "لم تتوقف تصريحات خامنئي البغيضة ضد إسرائيل، بل استمر لسنوات في إطلاق المزيد من التصريحات المسمومة ضدها. إيران، التي كانت قد تحولت بالفعل إلى دكتاتورية في عهد الخميني، ازدادت دكتاتوريتها في عهد خامنئي، وبدأت في تصفية معارضيها. وبهذه الطريقة، تمنع إيران تنظيم حركات معارضة واسعة النطاق حول زعيم واحد ذي كاريزما".
ويُكمل التقرير: "بحسب تاريخ ميلاده، وُلدَ خامنئي في برج الحمل تحت تأثير كوكبَي المشتري والمريخ. تُظهر خريطته الفلكية شخصاً ذا نزعة قيادية قوية وقدرة على اتخاذ القرارات نيابةً عن الآخرين. أيضاً، يُشير وجود المريخ في خريطته إلى شخصٍ متسرع، مُحاربٍ لا يتردد في مواجهة أي شخص أو أي شيء يُعارض رأيه. كذلك، فهو شخصٌ طموحٌ لا يعرف المساومة".
وفق التقرير، تشيرُ الحسابات الفلكية الرقمية، بناءً على خريطة خامنئي الفلكية، إلى أنه سيبدأ في 18 شباط 2026 بالمرور بفترة عصيبة، وأضاف: "سيواجهه كوكب زحل، الذي سيدخل خريطته الفلكية، بواقع لم يختبره من قبل. هذا الكوكب يُخفض كل المؤشرات، ويُطلق عليه في علم التنجيم اسم المعلم ذو السوط، الذي يُجبر الشخص، رغماً عنه، على مواجهة عواقب أفعاله التي كبتها حتى الآن".
ويُضيف التقرير: "بحسب ما يظهر في مخطط ميلاد خامنئي، يبدو أن نجم زحل، الذي سيدخل مخطط ميلاده في 18 شباط 2026، سيُسبب انخفاضاً حاداً في المؤشرات الدالة على إيقاعه الحيوي، وكما ذُكر آنفًا، سيُسبب له صعوبات جمة لم يسبق له أن مرّ بها، وموتاً غير طبيعي".