تعهد الجيش والشرطة في فنزويلا، الأربعاء، بالولاء للرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، التي أبقتها
الولايات المتحدة في السلطة، بعد الإطاحة بالزعيم اليساري نيكولاس مادورو.
ويحمل تعهد الجيش دلالة خاصة، باعتبار أنه كان الداعم
الرئيسي لمادورو، عندما كان الأخير يواجه الضغوط والعقوبات، التي فرضتها
واشنطن على نظامه اليساري، منذ توليه السلطة خلفاً لهوغو تشافيز عام 2013.
وتسير ديلسي رودريغز، التي تسعى لحشد التأييد لقيادتها، على حبل مشدود، بينما تحاول إرضاء الموالين لمادورو والرئيس الأمريكي
دونالد ترامب في آن.
وقال
وزير الدفاع فلاديمير بادرينو، لديلسي رودريغيز، بعد أن قدَّم لها عصا وسيفًا رمزيًّا لبطل الاستقلال سيمون بوليفار: "نقسم بالولاء والطاعة المطلقين".
وتعهد
وزير الداخلية الفنزويلي النافذ، ديوسدادو كابيلو، بالولاء نيابة عن قوات الشرطة.
وأدى المسؤولان قَسَم الولاء أمام أول رئيسة لفنزويلا خلال عرض عسكري شارك فيه أكثر من 3 آلاف جندي وشرطي.
وقال بادرينو: "هذه لحظة غير مسبوقة في تاريخ جمهوريتنا".
أما كابيلو الذي كان يُنظر إليه على أنه قوة داعمة لحكومة مادورو من وراء الستار، فاعتبر أن دعم رودريغيز أمر بالغ الأهمية "لأننا نؤمن بأن الدفاع عن حكمها هو دفاع عن استمرارية الحكومة ووحدة الشعب الفنزويلي".
(ارم نيوز)