تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بين أميركا وإسرائيل.. هذه قصة "خزائن الاستخبارات"!

Lebanon 24
31-01-2026 | 12:00
A-
A+
بين أميركا وإسرائيل.. هذه قصة خزائن الاستخبارات!
بين أميركا وإسرائيل.. هذه قصة خزائن الاستخبارات! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "المونيتور" تقريراً جديداً أشارت فيه ما أسمتهُ "تدفق المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية إلى واشنطن"، الأمر الذي يساهم في تشكيل أداة ضغطٍ كبيرة، وتدفع أميركا إلى خيار التصعيد ضد إيران وذلك انطلاقاً من شعور متزايد بالقدرة والسيطرة والجاهزية.
 
 
وتقول الصحيفة إنّ إسرائيل فتحت خزائنها الاستخباراتية أمام أميركا، موضحاً أنَّ "الزيارات المتتالية لمسؤولي الموساد والاستخبارات العسكرية إلى واشنطن، وعمليات إحاطة مكثفة، ومشاركة لما تصفه مصادر إسرائيلية كل ما يمكن مشاركته تقريباً، قد يعيد تشكيل بيئة اتخاذ القرار داخل البيت الأبيض والبنتاغون على حدٍّ سواء".


وذكر التقرير أنّ الهدف المُعلن هو تضخيم فرص نجاح أي هجوم محتمل، لكن عملياً، يتحول تراكم المعلومات إلى عامل نفسي وسياسي ضاغط؛ فكلما زادت التفاصيل، تقل مساحة التردد، ويصبح خيار الضربة أكثر قابلية للتنفيذ من الناحية الذهنية، حتى قبل أن يُتخذ القرار رسمياً.


إلى ذلك، تُراهن إسرائيل على منطق بسيط لكنه بالغ الخطورة، وهو محاولة إقناع الإدارة واشنطن بأنها تمتلك كماً هائلًا من المعلومات الدقيقة، وقوة عسكرية غير مسبوقة في المنطقة؛ ما يجعل جميع عناصر التنفيذ جاهزة.


ومع كل إحاطة جديدة، تتعزز قناعة داخل دوائر القرار بأن الانتظار قد يمنح إيران وقتاً إضافياً، بينما التحرك الآن يستند إلى معرفة تفصيلية نادرة.
 

لكن اللافت أن بعض المصادر الإسرائيلية نفسها تقر بأن الضربة الخارجية وحدها لن تسقط النظام الإيراني، وأن أي تغيير حقيقي يحتاج إلى تفاعل بين ضغط خارجي وتحرك داخلي، ورغم ذلك، يستمر ضخ المعلومات، بما يحمله من تأثير تراكمي قد يدفع نحو عمل عسكري حتى في ظل غياب استراتيجية خروج واضحة.


في المقابل، يتزايد القلق الإسرائيلي من أن هذا الضغط المتصاعد قد يدفع طهران إلى سوء تقدير الموقف، وربَّما إلى تحرك استباقي إذا شعرت أن الخناق يضيق بلا مخرج. ومع ذلك، يبدو أن أولوية إسرائيل الحالية ليست تهدئة المشهد، بل ضمان أن تكون واشنطن، إذا قررت الضرب، مسلحة بأقصى قدر ممكن من المعرفة. (المونيتور - إرم نيوز)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك