بدأت شركة روسية متخصصة في التقنيات العصبية تجربة مبكرة لتحويل الحمام إلى طائرات حيوية مسيّرة، عبر مشروع يقوم على زرع شرائح عصبية في أدمغة الطيور وتثبيت كاميرات على صدورها، بما يسمح بتوجيه مسارات طيرانها عن بُعد. وزوّدت الشركة الطيور بألواح شمسية تُثبّت على ظهورها، إلى جانب وحدات اتصالات إلكترونية مدمجة داخل حقيبة صغيرة تحمل على الظهر. وأكدت الشركة، التي تتخذ من موسكو مقراً لها، أن الهدف من تطوير هذا النوع من "الحمام المسيّر" هو تجاوز محدودية مدى الطائرات المسيّرة التقليدية، إذ تستطيع الطيور التحليق لمسافة تصل إلى نحو 500 كيلومتر يومياً. وأوضحت أن التقنية تُطوَّر لأغراض سلمية وتحسين البنية التحتية المدنية، في حين حذّر خبراء من احتمال استخدامها في الحروب.