تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"قتلٌ عبر العملاء".. هكذا تلاحق إسرائيل قادة المقاومة في غزة

Lebanon 24
06-02-2026 | 15:29
A-
A+
قتلٌ عبر العملاء.. هكذا تلاحق إسرائيل قادة المقاومة في غزة
قتلٌ عبر العملاء.. هكذا تلاحق إسرائيل قادة المقاومة في غزة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت قناة "الجزيرة"، اليوم الجمعة، تحقيقاً جديداً يكشف تفاصيل اغتيال القيادي الأمني في المقاومة الفلسطينية أحمد عبد الباري زمزم "أبو المجد"، على يد عملاء للاحتلال يتبعون لمليشيات شوقي أبو نصيرة.
 

واستعرض مهند مصطفى، الأكاديمي والخبير بالشؤون الإسرائيلية، وإياد القرا، الكاتب والمحلل السياسي، أبعاد هذه الظاهرة والأهداف الإستراتيجية وراءها.


وأكد مهند مصطفى أن إسرائيل تلجأ لاستخدام هذه المليشيات لعدة أسباب أساسية، أبرزها تنفيذ عمليات اغتيال داخل "الخط الأصفر" دون تحميل الجيش الإسرائيلي أي مخاطر، وإيهام الرأي العام بأن الصراعات داخلية فلسطينية، والحفاظ على التزامها المزعوم بوقف إطلاق النار.


كما أوضح أن هذه المليشيات تُسهّل الوصول إلى المناطق الخاضعة لسيطرة حماس، حيث يصعب على الوحدات الإسرائيلية مثل "وحدة المستعربين" التنقل فيها دون اكتشافها، ما يجعل العملاء المحليين أداة مناسبة لتنفيذ مهام تتراوح بين الاغتيال وإحداث الفوضى.

وأضاف مصطفى أن إسرائيل تعمل على نقل نموذج "جيش لبنان الجنوبي" إلى غزة، أي بناء مليشيات فلسطينية منظمة تعمل كأدوات مسلحة وإدارية، تشارك في مراقبة الأمن والسيطرة على السكان، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات اغتيال دقيقة، كما حدث مع القيادي الأمني "أبو المجد".


وأكد مصطفى أن هذه الجماعات تمثل أداة لإفشال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار، إذ تمنع حماس من نزع سلاحها أو الانسحاب من المناطق المتفق عليها، لأنها ستكشف نفسها أمام هذه العناصر المدعومة من إسرائيل.


كذلك، لفت إلى أن هذه المليشيات تلعب أدواراً تنظيمية وإدارية، مثل المشاركة في إدارة معبر رفح، وتصنيف الفلسطينيين الداخلين والخارجين، لتصبح بمثابة "حكومة ظل" تحت إشراف الاحتلال، ما يضاعف تأثيرها العسكري والسياسي في غزة.


أيضاً، أوضح مصطفى أن تدريب هذه المليشيات شمل الجوانب العسكرية والأمنية والإدارية على حد سواء، لضمان استدامة تأثيرها في القطاع، والتأثير على التوازن الأمني والمجتمعي لصالح الاحتلال.


من جانبه، أوضح إياد القرا أن هذه المليشيات نشأت قبل نحو عام، مستفيدة من الظروف الإنسانية الصعبة التي شهدها القطاع، حيث شكّلت مجموعات من اللصوص الذين استولوا على قوافل المساعدات.


وعندما حاولت الأجهزة الأمنية في غزة منعهم، تدخلت إسرائيل لحمايتهم وجندتهم لصالحها، فيما توسع دورهم لاحقا ليشمل حماية مصالح مشتركة مع الاحتلال، وتنفيذ عمليات اغتيال ضد قيادات المقاومة، وزعزعة الأمن المجتمعي، وخلق "شرخ اجتماعي" بين السكان.


وأشار القرا إلى أن هذه المليشيات تتخذ مواقعها في "المناطق الصفراء"، أي المناطق الأكثر حساسية أمنيا، ما يسمح لها بالتحرك بحرية لتنفيذ عمليات استهداف دقيقة، كما أن وجودها يغير أولويات المقاومة ويزيد من تعقيدات الحفاظ على الأمن الداخلي للقطاع.


وأكد أن عملية اغتيال القيادي أحمد عبد الباري زمزم في كانون الأول الماضي لم تكن مجرد حادثة فردية، بل هي جزء من إستراتيجية إسرائيلية أوسع تهدف إلى تقويض المقاومة، وزعزعة الأمن الداخلي، وخلق حالة من الفوضى المجتمعية والسياسية، مستغلة طبيعة العلاقة بين المليشيات المدعومة وخلفياتها المحلية، والتي تتيح لها الوصول إلى أهداف دقيقة دون تعرض الجنود الإسرائيليين للمخاطر. (الجزيرة نت)
 
 
 
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك