تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

معلومات مُفاجئة عن بشار الأسد.. ما كان يفعله داخل قصره مُريب!

Lebanon 24
09-02-2026 | 07:00
A-
A+
معلومات مُفاجئة عن بشار الأسد.. ما كان يفعله داخل قصره مُريب!
معلومات مُفاجئة عن بشار الأسد.. ما كان يفعله داخل قصره مُريب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "ذا أتلانتك" تقريراً جديداً كشف فيه تفاصيل جديدة ومُريبة عن الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
 
 
 ويقول التقرير إنّ "الساعات الأخيرة قبل سقوط نظام الأسد في سوريا يوم 7 كانون الأول 2024، شهدت واحدة من أكثر لحظات الانهيار السياسي إثارة للجدل في تاريخ المنطقة، بعدما غادر الأسد دمشق سراً على متن طائرة روسية، تاركاً مساعديه وقادة أجهزته الأمنية في حالة إنكار كامل، بينما كانت قوات المعارضة تقترب من قلب العاصمة".
 

ويقول التقرير إنَّ "الأسد ظلَّ حتى اللحظات الأخيرة يطمئن محيطه بأن النصر بات قريباً، في الوقت الذي كان فيه يجهز للهروب، تاركاً بياناً رسمياً يعلن وجوده في القصر الجمهوري وأداءه واجباته الدستورية، في خدعة انطلت حتى على أقرب معاونيه، الذين اضطر بعضهم إلى الفرار لاحقاً بوسائل بدائية، بينما أضاءت سماء دمشق نيران الرصاص ابتهاجاً بسقوط النظام".
 

وخلافاً للرواية التي ترجع سقوط النظام إلى موازين القوى الإقليمية والدولية، تكشف "ذا أتلانتك" أن عشرات من ضباط القصر ومسؤولي الدائرة الضيقة وصفوا الأسد بأنه حاكم منفصل عن الواقع، مهووس بألعاب الفيديو، وعنيد إلى حدّ رفض كل فرص الإنقاذ التي عُرضت عليه.
 

وبحسب هؤلاء، فإن دولًا إقليمية عدّة، بل وحتى خصوماً تقليديين، لم يكونوا يرغبون فعلياً في إسقاطه، وعرضوا عليه صفقات سياسية واقتصادية كانت كفيلة بإبقائه في السلطة، لو قبل بتنازلات محدودة. غير أن الأسد، وفق التحقيق، تجاهل اتصالات وزراء خارجية، ورفض أي نقاش يتضمن فكرة التخلي عن الحكم أو تقاسم السلطة.
 

ويكشف تحقيق "ذا أتلانتك" أن صورة الأسد كحاكم منفصل عن الواقع لم تقتصر على إدمانه ألعاب الفيديو، بل امتدت إلى هوسه بالجنس واعتماده على شبكة علاقات شخصية داخل القصر، لعبت دوراً مباشراً في عزلته السياسية وتآكل مؤسسات الحكم.
 

وبحسب شهادات متطابقة من مسؤولين وضباط سابقين في الدائرة الضيقة، كان الأسد يقيم علاقات متكررة، ويُدار جزء من حياته الخاصة عبر شخصيات مقرّبة، أبرزها لونا الشبل، التي وُصفت بأنها لم تكن مجرد مستشارة إعلامية، بل عنصراً محورياً في حياته الشخصية، حيث كانت تؤمّن له نساءً من داخل دوائر السلطة، من بينهن زوجات ضباط نافذين.
 

ويرى معد التحقيق أن هذا النمط من السلوك عمّق انفصال الأسد عن الواقع، وأسهم في خلق مناخ غير صحي داخل القصر، تُتخذ فيه قرارات مصيرية في أجواء عبثية، بينما كانت الدولة تتآكل اقتصادياً، والجيش ينهار معنوياً، والشارع السوري يغرق في الفقر والجوع.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك