ذكر موقع "الامارات 24"، أنّه في وقتٍ تتصاعد فيه التوترات بين
واشنطن وطهران، ويعود شبح المواجهة العسكرية إلى الواجهة، يبرز ملف البرنامج الصاروخي
الإيراني كأحد أكثر ملفات الصراع حساسية وتعقيداً.
ويمثل البرنامج الصاروخي الإيراني، تهديداً واضحاً لإسرائيل والقوات الأميركية، ويُشير إلى قدرة طهران على توسيع نطاق ضرباتها إذا ما أصدر
ترامب أي أوامر للهجوم، مما يزيد الضغط على
البيت الأبيض ويضع واشنطن في "موقف حساس" تجاه المنطقة ككل.
وتقدر ترسانة
إيران الحالية بحوالي 2000 صاروخ باليستي متوسط المدى، كما تمتلك إيران مخزونات كبيرة من الصواريخ القصيرة المدى، بالإضافة إلى صواريخ "كروز" مضادة للسفن.
ويصف الخبراء الصواريخ
الإيرانية بأنها "العمود الفقري للردع الإيراني" في ظل غياب قوة جوية فعّالة ودفاعات جوية قوية وتحطم قدرات الحلفاء.
وبحسب بهنام بن طالبلو، مدير برنامج إيران في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات فإن "الصواريخ تعمل كأداة متعددة الوظائف للنظام للإكراه والدفاع والعقاب في آن واحد".
وتعاملت
الولايات المتحدة بجدية مع هذا التهديد، حيث أرجأ ترامب هجوماً مخططاً منتصف كانون الثاني، بعد اقتناعه بعدم كفاية القوات للضربة الحاسمة ولإدارة الردّ الإيراني.
كما نقل البنتاغون أنظمة دفاع صاروخي إضافية إلى
الشرق الأوسط تحسباً لأي تصعيد مقبل. (الامارات 24)