تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ترسانة صواريخ إيرانية تشكّل كابوسا لأميركا.. تقرير يتحدث عنها

Lebanon 24
10-02-2026 | 10:00
A-
A+
ترسانة صواريخ إيرانية تشكّل كابوسا لأميركا.. تقرير يتحدث عنها
ترسانة صواريخ إيرانية تشكّل كابوسا لأميركا.. تقرير يتحدث عنها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تزال التوترات بين الولايات المتحدة وإيران متصاعدة على خلفية حملة القمع الأخيرة التي شنتها إيران ضد المتظاهرين، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف، ودفعت الولايات المتحدة إلى إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى المنطقة. وقد تكهن بعض المراقبين بأن هذا الحشد العسكري الأميركي قد يكون مقدمة لضربة عسكرية داخل إيران، على غرار عملية "مطرقة منتصف الليل" التي استهدفت البرنامج النووي الإيراني في حزيران 2025.  

واعتبر موقع " the National Interest"، في تقرير، أنّه إذا ما وصلت التوترات الحالية إلى حد المواجهة العسكرية، فمن المرجح أن ترد إيران بإطلاق آلاف الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانتحارية على المواقع الأمريكية في المنطقة.  

وقال الموقع:" تمتلك إيران ترسانة صواريخ باليستية متعددة الأوجه، تضم أنواعًا مختلفة من الذخائر ذات قدرات متفاوتة. وتشمل أبرز الصواريخ التي قد تشكل تهديدًا للقوات الأميركية: خرمشهر، سجيل، عماد، غادر-110، فتاح-1، حاج قاسم، خيبر شكان، ودزفول. ويتراوح مدى هذه الذخائر بين 620 و1240 ميلًا. سيؤدي ذلك إلى وضع 31 قاعدة أميركية تضم قوات أميركية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا ضمن نطاق ترسانة إيران. تقع غالبية هذه المواقع في دول قريبة من إيران، ولا سيما معسكر عريفجان في الكويت، وقاعدة البحرين البحرية في البحرين، وقاعدة العديد الجوية في قطر، وهي مراكز قيادة الجيش الأميركي والبحرية الأميركية والقوات الجوية الأميركية في منطقة الخليج العربي".

ولفت التقرير إلى أنّه قد تتعرض قواعد أخرى قريبة في العراق والأردن والسعودية والإمارات وعُمان وتركيا للخطر أيضاً. وكذلك بعض المنشآت الأميركية خارج الشرق الأوسط، مثل القواعد الأمريكية في اليونان وبلغاريا ورومانيا، التي لا تزال ضمن مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية. وإلى جانب الصواريخ الباليستية، تمتلك إيران ترسانة كبيرة ومتطورة من أنظمة الطائرات المسيرة الهجومية أحادية الاتجاه . وتتمتع طائرات "شاهد" المسيرة سيئة السمعة ، والتي تتعدد أنواعها، بالقدرة على الطيران لمئات الأميال وإيصال حمولات فتاكة بدقة عالية. وقد سبق أن واجه الأسطول الجوي والبحري الأميركي طائرات إيران بدون طيار عندما اقتربت طائرة شاهد-129 متوسطة الحجم بشكل كبير من مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن القتالية، مما دفع طائرة مقاتلة من طراز إف-35 سي لايتنينغ 2 تابعة لسلاح مشاة البحرية إلى إسقاطها".  

وقال الموقع أنّه "في حال نشوب مواجهة محتملة مع إيران، يتوقع الجيش الأميركي أن تشن أسراب من الطائرات الإيرانية الانتحارية المسيرة هجمات على القواعد الجوية والقوات البحرية في المنطقة. ورغم سهولة التعامل مع الذخائر الإيرانية المتسكعة فرادى، إلا أن المهمة تصبح بالغة الصعوبة عند نشرها بأعداد كبيرة. هذه هي الاستراتيجية الكامنة وراء أسراب الطائرات المسيرة: إذ تطلق إيران عشرات القذائف الرخيصة التي يمكن التخلص منها على أمل إغراق قدرات الدفاع الجوي للخصم، وقد تتمكن بعضها من التسلل إلى أهدافها، مُلحقةً بها أضرارًا جسيمة. علاوة على ذلك، فإن دمج الصواريخ المتطورة مع الطائرات المسيرة يُصعّب على الدفاعات الجوية الأمريكية رصد الصواريخ واستهدافها، مما يزيد من فرص نجاحها في إصابة الأهداف".

وأشار التقرير، إلى أنّ الجيش الأميركي نقل أصولاً كبيرة للدفاع الجوي في المنطقة، بما في ذلك مدمرات من فئة أرلي بيرك وبطاريات صواريخ باتريوت MIM-104 وبطاريات الدفاع الجوي الطرفي عالي الارتفاع (THAAD)، استعداداً لهجمات أسراب الطائرات بدون طيار. وفي حال وقوع اشتباك عسكري مع إيران، فإن التحدي الرئيسي الذي سيواجه الجيش الأميركي هو القضاء على تهديد طهران بالصواريخ الباليستية وأنظمة الطائرات المسيرة ذات الاتجاه الواحد".  
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك