تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

تقرير بريطاني يكشف: هذا ما قد يؤدي إليه أي هجوم على إيران

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
12-02-2026 | 05:30
A-
A+
تقرير بريطاني يكشف: هذا ما قد يؤدي إليه أي هجوم على إيران
تقرير بريطاني يكشف: هذا ما قد يؤدي إليه أي هجوم على إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "Middle East Eye" البريطاني أن "الولايات المتحدة تقف على حافة قرار كارثي، من شأنه أن يعيد تشكيل الشرق الأوسط، ويعرض ملايين الأرواح للخطر، ويزج بأميركا في حرب طويلة ومكلفة أخرى بلا نهاية واضحة. وكثّف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجدداً حملته للضغط على الولايات المتحدة للقيام بعمل عسكري مباشر ضد إيران. في الواقع، ليست هذه استراتيجية جديدة. لعقود، زعم نتنياهو أن إيران تشكل تهديداً وجودياً وشيكاً لا يمكن حله إلا بالقوة. وما حدث مرارًا وتكرارًا هو فوضى إقليمية عارمة في أعقاب تدخلات عسكرية وُصفت بأنها سريعة وحاسمة وضرورية. إن الهجوم الاميركي على إيران لن يكون ضربة محدودة، ولن يكون نظيفًا، ولن يكون محصورًا". 

وبحسب الموقع، "في عام 2003، غزت الولايات المتحدة العراق بزعم امتلاك صدام حسين أسلحة دمار شامل، وقد ثبت زيف هذه المزاعم. وأسفرت الحرب عن مقتل مئات الآلاف، وتشريد الملايين، وتكبد خسائر بمليارات الدولارات، وزعزعة استقرار إقليمي طويل الأمد، بينما عززت في نهاية المطاف مكانة إيران الإقليمية. في عام 1964، تم استخدام تقارير مضللة عن هجمات على مدمرات أميركية في خليج تونكين لتبرير دخول الولايات المتحدة في فيتنام، وهي حرب أودت بحياة ما يقرب من 60 ألف أميركي وثلاثة ملايين فيتنامي. وفي عام 2011، ساهم تدخل الناتو في ليبيا، والذي وصف بأنه محدود و"إنساني"، في انهيار الدولة الليبية واستمرار عدم الاستقرار الإقليمي".

وتابع الموقع، "تم تصوير كل من هذه الصراعات على أنها ملحة، وتم تقديم كل منها على أنها حتمية، وأصبح كل منها درساً دائماً في ثمن الحرب المبكرة. يوم الأربعاء، ربما مُنح نتنياهو، المتهم من قبل المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، على وجه التحديد استخدام التجويع كأسلوب حرب في غزة، فضلاً عن القتل والاضطهاد وغير ذلك من الأعمال اللاإنسانية، والذي من المتوقع أن توجه إليه محكمة العدل الدولية تهمة الإبادة الجماعية، فرصة أخرى لقرع طبول الحرب في البيت الأبيض. لقد حذر على مدى ثلاثة عقود تقريباً من أن إيران على وشك الحصول على سلاح نووي، بدءاً من تصريحات علنية في منتصف التسعينيات، وكررها أمام الكونغرس الأميركي في عام 2015، وكررها باستمرار منذ ذلك الحين. لطالما كان الموعد النهائي "بعد أشهر"، وكان الحل المقترح باستمرار هو استخدام القوة العسكرية". 

وأضاف الموقع، "إيران ليست العراق ولا فنزويلا، إنها دولة يبلغ تعداد سكانها قرابة 90 مليون نسمة، وتمتلك قدرات عسكرية متقدمة وتحالفات إقليمية تمتد عبر لبنان والعراق واليمن، وإن أي هجوم أميركي لن يكون محدوداً أو محصوراً. سيُقتل عشرات الآلاف من الأبرياء، وسيُصاب أضعاف هذا العدد بجروح خطيرة، وستواجه القوات الأميركية المتمركزة في المنطقة رداً انتقامياً، وستتعرض أسواق الطاقة العالمية لاضطراباتٍ كبيرة مع تحول مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، إلى بؤرة نزاع، وستكون التداعيات الاقتصادية فورية وعالمية، إذ ستؤدي إلى تفاقم التضخم وتقلبات السوق والمعاناة التي تتجاوز حدود ساحة المعركة". 

وبحسب الموقع، "الأهم من ذلك، أن الحرب ستقوض هدفها المعلن. فالضربات العسكرية لا تقضي على المعرفة النووية، ومن المرجح أن يؤدي الهجوم على إيران إلى إنهاء عمليات التفتيش، وتسريع عملية التسلح النووي، وإدخال المنطقة في مواجهة دائمة. وعلى النقيض من ذلك، فقد أثبتت الدبلوماسية نتائجها، فقد أدت خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015 (JCPOA) إلى تقليص مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بشكل كبير، وتمديد الجداول الزمنية للاختراق، وإخضاع برنامج إيران لأكثر أنظمة التفتيش تدخلاً على الإطلاق. ستستبدل الحرب التحقق بالغموض، وضبط النفس بالتصعيد، وللحلفاء الحق في الدفاع عن مصالحهم الأمنية، لكن ليس لهم الحق في تحديد متى يقاتل الأميركيون ومتى يموتون. يجب أن تسترشد السياسة الخارجية الأميركية بمصالح الولايات المتحدة، والقانون الدولي، والدروس المستفادة من التاريخ، لا بالخطابات التي تحركها المخاوف أو الضغوط الخارجية".

وختم الموقع، "البشرية اليوم بحاجة إلى السلام لا الحرب، وإذا كانت هناك رغبة صادقة في حماية البشرية، فينبغي أن يكون العالم خالياً تماماً من أسلحة الدمار الشامل. ينبغي على الولايات المتحدة الأميركية أن تصغي إلى أصوات الحكماء في الشرق الأوسط الذين حذروا من العواقب الكارثية لأي هجوم على إيران، وبالتأكيد، لا ينبغي لها أبدًا أن تصغي إلى أصوات مرتكبي الإبادة الجماعية". 
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban