أفاد مسؤولون، اليوم الخميس، بأن روسيا شنت خلال الليل وابلًا من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على مدن أوكرانية، فيما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن موسكو “مترددة” بشأن جولة جديدة من المحادثات برعاية الولايات المتحدة لوقف القتال.
وقال زيلينسكي في وقت متأخر من مساء الأربعاء إن
واشنطن اقترحت عقد مفاوضات إضافية الأسبوع المقبل بين الوفود الروسية والأوكرانية في "ميامي" أو "أبو ظبي" في
الإمارات، حيث كان مكان الاجتماع الأخير. وأضاف أن
أوكرانيا "أكدت فورًا" حضورها، وتابع "حتى الآن، على حد علمي، روسيا مترددة".
من جهته، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، اليوم الخميس، إنه من المتوقع عقد جولة أخرى من المحادثات "قريبًا" من دون تقديم تفاصيل إضافية.
ولم يعلّق مسؤولون أميركيون على إمكانية إجراء مزيد من المحادثات ضمن جهود السلام التي تقول الإدارة الأميركية إنها تبذلها منذ عام. وكان زيلينسكي قد صرّح الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة منحت أوكرانيا وروسيا مهلة حتى "حزيران" للتوصل إلى اتفاق.
ومع اقتراب الذكرى السنوية الرابعة لغزو روسيا لأوكرانيا في وقت لاحق من هذا الشهر، تقول المعطيات إن الخلافات بين موسكو وكييف حول قضايا رئيسية ما تزال تعرقل التوصل إلى تسوية شاملة، وبينها مسألة الأراضي
الأوكرانية التي يسيطر عليها الجيش الروسي، خصوصًا في قلب منطقة دونباس الصناعية شرقًا، إضافة إلى مطالب موسكو لكييف بالتنازل عن مزيد من الأراضي.
وقال زيلينسكي إن أوكرانيا تريد ضمانات أمنية مدعومة من الغرب، تشمل تحديد موعد للانضمام إلى
الاتحاد الأوروبي، وحزمة لإعادة الإعمار بعد الحرب، قبل أن تتمكن من التفكير في توقيع تسوية مقترحة من "20" نقطة.