أكد الرئيس
الإيراني مسعود بزشكيان أن قادة عدد من الدول، بينها أذربيجان وتركيا والعراق ومصر وسلطنة عُمان، "يعملون بجد على حل الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية، بعيدًا عن منطق التصعيد والمواجهة، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة"، في إشارة إلى التصعيد بين بلاده والولايات المتحدة، وتهديدات الأخيرة بالحرب.
وفي كلمة ألقاها خلال مشاركته في المؤتمر الدولي "
إيران كريدور 2026"، حول فرص الاستثمار وتمويل الممرات البرية والسككية، قال بزشكيان إن الجهود التي يبذلها رؤساء جمهوريات دول المنطقة لإرساء الأمن والسيادة والحوكمة تستحق الإشادة، معتبرًا أن الحوار والسلام هما السبيل الوحيد لمعالجة
القضايا العالقة وتعزيز أجواء الطمأنينة والاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن الحروب والصراعات لا تحقق مكاسب لأي دولة، مشددًا على أن العنف وسفك الدماء لا يقودان إلى نتائج إيجابية، بل يفاقمان الأزمات ويهددان استقرار الشعوب.
وتطرق الرئيس الإيراني إلى علاقات بلاده مع
روسيا، ووصفها بأنها "عميقة وواسعة للغاية"، وأن الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، خاصة في مجال المشاريع الاقتصادية والتنموية، ليست مجرد تفاهمات شكلية، بل تمثل خطوات عملية على طريق الشراكة الاستراتيجية.
وأضاف أن "دول المنطقة قادرة على معالجة خلافاتها ومشكلاتها بنفسها من خلال الحوار والتعاون المشترك"، مشددًا على أن المنطقة لا تحتاج إلى وصاية خارجية لإدارة شؤونها.
وشدد بزشكيان في ختام حديثه على أن إيران تؤمن بأن الاستقرار الإقليمي لا يتحقق بالقوة العسكرية، بل بالتعاون والحوار وبناء الثقة المتبادلة بين دول المنطقة.