تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

في حال فوزه بالانتخابات.. لابيد يكشف خارطة طريق حكومته المستقبلية

Lebanon 24
14-02-2026 | 08:37
A-
A+
في حال فوزه بالانتخابات.. لابيد يكشف خارطة طريق حكومته المستقبلية
في حال فوزه بالانتخابات.. لابيد يكشف خارطة طريق حكومته المستقبلية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كشف زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، تفاصيل أولية حول الحكومة التي يعتزم تشكيلها إذا نجح في الإطاحة بائتلاف رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة.

وخلال مقابلة مع صحيفة "معاريف"، قدم لابيد تقديرات لنتائج الانتخابات، متوقعًا أن يحصل تحالف المعارضة على نحو 62 إلى 63 مقعدًا في الكنيست.

وأوضح أن الحكومة المقبلة ستضم الأحزاب الصهيونية فقط، مستبعدًا بذلك أي مشاركة للأحزاب العربية في إطار حكومته المستقبلية.

وأضاف: "لن نتحالف مع الأحزاب العربية في الحكومة المقبلة، ومنصور عباس رئيس تحالف "القائمة العربية الموحدة" يدرك ذلك جيدًا".

وانتهز لابيد الفرصة لاستعراض خارطة طريق حكومة برئاسته، ولكن من خلال انتقاد سياسة الحكومة الحالية، مشيرًا إلى أنه "على العكس من سياسة نتنياهو، نعتزم رعاية الطبقة المتوسطة، واستقطاب "الحريديم" عبر إقرار الخدمة العسكرية، ورفع ضريبة القيمة المضافة عن الوحدات السكنية المستأجرة، وتقليص عدد وزارات الحكومة لترشيد النفقات المبالغ فيها"، على حد قوله.

وفيما يخص "الحريديم" المتهربين من الخدمة العسكرية، كشف لابيد عن أن "هذه الشريحة تكلف الحكومة دعمًا يصل إلى 60 مليار شيكل سنويًا، بهذا المبلغ يمكننا تغيير نظام التعليم، وخفض أو إلغاء ضريبة القيمة عن الوحدات السكنية، ودفع عجلة الاقتصاد.

وانتقد أيضًا ما وصفه بـ"بذخ" الإنفاق على وزارات الائتلاف الحكومي، مشيرًا إلى أنه يزيد على 5 مليارات شيكل، وهو ما يوجب حتمية ترشيد النفقات عبر تقليص عدد الحقائب الوزارية في الحكومة المقبلة.

وأضاف: "لتأمين نفقاته، اقتطع الائتلاف التمويل المخصص للناجين من المحرقة النازية، وحولوه إلى ما يوصف بوزارة التراث، ولا يتضح نهائيًا دور هذه الوزارة".

واعتبر لابيد أن "نصف الوزارات الحكومية غير ضرورية؛ ولا يكترث نتنياهو بشيء سوى بقائه السياسي"، قائلًا عن نتنياهو: "إنه يريد البقاء في السلطة لشهر أو شهرين إضافيين، ولا يُبالي حتى بناخبي الليكود".

وخلص في نهاية اللقاء إلى أن "حكومة نتنياهو لا تعمل بكفاءة في مختلف المجالات، سواء تعلق ذلك بالأمن العام والشخصي، أم بسبل تقليص غلاء المعيشة". (آرم نيوز) 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك