أعلنت
وزارة الخارجية العراقية، اليوم الخميس، تلقيها رسالة أمريكية تضمنت تحذيرًا من إمكانية فرض عقوبات على بعض الأفراد والمؤسسات في حال التمسك بتكليف نوري المالكي، برئاسة الحكومة.
وقالت الوزراة، في بيان، إن الرسالة الشفهية التي تم استلامها من الجانب الأمريكي في
واشنطن، في حال تمسّك الكتلة الكبرى بمرشحها الحالي، تضمنت فقرتين رئيستين، الأولى اشتملت على تلميح واضح وصريح بإمكانية فرض عقوبات على بعض الأفراد والمؤسسات.
أما الفقرة الثانية فتضمنت مجموعة من المعايير المرتبطة بطبيعة التعاون والعمل المشترك مع
الولايات المتحدة، لاسيما فيما يتعلق بتشكيل أي حكومة قادمة وآليات عملها.
وكان
المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون نفى الأمر جملة وتفصيلاً،
وقال مدير المكتب الإعلامي للمالكي، هشام الركابي، في منشور على "إكس"، الثلاثاء الماضي، "في ظل الحملة الإعلامية المغرضة التي تروج لادعاءات سحب ترشيح المالكي من قبل الإطار التنسيقي، وزج أسماء بديلة، نؤكد أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة".
وأكد الركابي أن "الإطار ملتزم بمواقفه السياسية. محاولات التشويش على الرأي العام لن تنجح".